"مصر وطن السلام".. عرض مسرحي يجسد دعم القاهرة للقضية الفلسطينية

صورة من العرض
صورة من العرض

شهدت العاصمة الإدارية الجديدة انطلاق الاحتفالية العالمية «مصر وطن السلام»، التي حملت رسالة سامية إلى العالم أجمع تؤكد أن مصر كانت وستظل قلب العروبة النابض وصاحبة الدور الأبرز في دعم قضايا الإنسانية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

رسالة فنية من قلب المسرح

تضمن العرض المسرحي المشارك في الاحتفالية مشاهد درامية تجسد معاناة الشعب الفلسطيني وصموده أمام العدوان، وتُبرز في الوقت نفسه الدور المحوري الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره والحفاظ على أرضه وهويته.

وخلال العرض، قال الفنان هشام ماجد إن "مصر قدمت أهم ما يمكن تقديمه لفلسطين، وهو منع التهجير، وجمعت العالم على أرضها من أجل توقيع اتفاقيات ووقف إطلاق النار"، مشددًا على أن الدور المصري لم يكن يومًا شعارات، بل مواقف حقيقية تُترجم على أرض الواقع.

نقاش مسرحي حول الموقف المصري

وفي إطار الحوار الدرامي الذي تخلل العرض، عبّر الفنان مصطفى عماد عن تساؤل يجول في أذهان البعض حين قال إن "الشعب الفلسطيني يُقتل ومصر لم تفعل شيئًا"، ليأتي الرد الحاسم من الفنان مصطفى غريب، مؤكدًا أن "مصر فعلت الكثير، وقدمت الأهم، وهو منع التهجير وتحقيق السلام، وما زالت تسعى بكل قوتها لوقف نزيف الدم في غزة وكل الأراضي الفلسطينية".

هذا النقاش المسرحي لم يكن مجرد حوار تمثيلي، بل عكس جدلاً حقيقيًا يُعبّر عن تنوع وجهات النظر داخل المجتمع العربي، وانتهى برسالة واضحة مفادها أن السلام لا يتحقق إلا بالجهد والحكمة، وهما ما تجسدانه مصر في كل مواقفها.

احتفالية تجمع الفن بالسلام

الاحتفالية التي أخرجها ميدو شعبان، قدمت مزيجًا فنيًا راقيًا بين الدراما والموسيقى والاستعراض، مستعرضةً قيم التسامح والتعايش التي تميز المجتمع المصري، كما سلطت الضوء على جهود الدولة المصرية في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعمها لكل المبادرات التي تدعو إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

مصر.. صوت السلام في عالم مضطرب

واختُتم العرض برسالة إنسانية أكدت أن مصر ستبقى وطن السلام، الداعم الأول لكل ما هو عادل وإنساني، وأن ما تقوم به ليس فقط تجاه فلسطين، بل تجاه كل القضايا التي تمس الأمن والسلم الدوليين، هو ترجمة حقيقية لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تؤمن بأن "السلام هو الطريق الوحيد لبناء مستقبل أفضل".

تم نسخ الرابط