لميس الحديدي تخرج عن صمتها بعد تريند "زارا": مش هغير أسلوبي علشان سوشيال ميديا
أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن اندهاشها من الضجة التي أثارها مقطع حوارها مع الفنانة أمينة خليل، بعدما تحدثت الأخيرة عن ارتدائها "حلق من زارا"، وهو التصريح الذي تحوّل خلال ساعات إلى تريند واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الحديدي خلال برنامجها "الصورة" على قناة النهار إنها فوجئت بكم التعليقات التي اجتاحت المنصات بسبب هذا الجزء البسيط من الحوار، مؤكدة أن الموقف أُخذ بشكل مبالغ فيه ولا يستحق كل هذا الجدل.
سؤال بسيط يتحول لتريند
بدأت الحديدي حديثها قائلة: "أنا وأمينة خليل وزارا عاملين تريند مش فاهمة ليه! أنا كنت عاملة معاها حوار فني محترم عن مشوارها وأعمالها ويوسف شاهين، وسألتها سؤال بسيط في الآخر عن الحلق اللي لابساه، قالتلي دا من زارا، فجأة الدنيا قامت ومقعدتش!".
وأضافت: "اللي مضحكني إن السؤال عادي جدًا، لكن السوشيال ميديا كبرت الموضوع لدرجة إن الناس نسيت الحوار كله وركزت في كلمة واحدة!".
مش هفكر قبل ما أسأل
وأكدت الحديدي أنها لن تتراجع عن طريقتها في إدارة الحوارات مهما كانت الانتقادات، قائلة: "أنا مش هقعد أفكر قبل ما أسأل، شغلي كمذيعة إني أسأل، والضيف من حقه يجاوب أو لا، لكن مش منطقي أبطل أسأل علشان الناس ممكن تعمل تريند من كلمة!".
وشددت على أن الفضول المهني جزء من شخصية المذيع الحقيقي، وأنها تؤمن بأن السؤال هو مفتاح أي حوار ناجح، سواء كان السؤال فنيًا أو إنسانيًا أو حتى متعلقًا بالمظهر.
الماركات ليست قضية
وتابعت الحديدي: "في المهرجانات عادة الفنانين بيلبسوا مجوهرات أو براندات غالية، فسؤالي كان طبيعي جدًا في السياق، لكن الناس شافته بشكل مختلف".
وأضافت أن الهدف من السؤال لم يكن السخرية أو التركيز على الأسعار، بل تسليط الضوء على بساطة الفنانة وذوقها في الاختيارات، معتبرة أن البعض حاول تفسير الأمر بطريقة سلبية لا تعبر عن نية الحوار.
"التريند" لا يصنع المذيع
وفي ختام حديثها، وجهت لميس رسالة واضحة: "مش كل حاجة تتحول لتريند تبقى قضية الناس دلوقتي بتدور على أي تفصيلة علشان تعمل منها ضجة، بس أنا مش همشي ورا ده، وهفضل أكون نفسي وأسأل اللي أنا شايفاه مهم".

