خبير علاقات دولية: إسرائيل تخرق اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أوضح الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار.


وخلال السطور التالية، ينقل لكم “وشوشة” تفاصيل أهم ما صرح به الدكتور أحمد سيد أحمد خلال مداخلة هاتفية في نشرة الأخبار المذاعة عبر شاشة "إكسترا نيوز".

 

 

صعوبة تثبيت وقف إطلاق النار 

 

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد أن هناك تحديات كبيرة تواجه مصر والمنطقة بأكملها والمجتمع الدولي في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أنه حتى الآن هناك مجموعة من الاختراقات الشديدة، خصوصا من الجانب الإسرائيلي، في ظل غياب الإرادة الحقيقية والتزام الحكومة الإسرائيلية ببنود المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، التي تتضمن عدة محاور، أهمها وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.

 

بالإضافة إلى إدخال المساعدات وغلق المعابر، وهذا ما يشكل خرقا فاضحا وواضحا لبنود الاتفاقية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويعكس عدم وجود نية حقيقية من قبل الاحتلال في استكمال باقي مراحل الاتفاقية.

 

الدور المصري وجهود الإعمار


وأضاف الدكتور أحمد أن الدور المصري يقوم على عدة محاور وأولويات، أولها وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات في ظل حالة المعاناة الشديدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

 

وأشار إلى أن مصر الآن تعمل على إنهاء المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والدخول في المرحلة الثانية وهي إعادة إعمار القطاع، حيث تستضيف مصر في نوفمبر المقبل مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار قطاع غزة.

 

وشدد على أهمية وجود دور حقيقي من الجانب الأمريكي المتمثل في دونالد ترامب، وأهمية وجود ضغط حقيقي على الجانب الإسرائيلي لوقف إطلاق النار وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


واختتم الدكتور أحمد حديثه قائلا: “أعتقد أن الجانب الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات في غزة هو دونالد ترامب، مثلما ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقبول اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، ولكن يجب أن يُترجم هذا على أرض الواقع، خاصة أنه لا يوجد مبرر لعودة الانتهاكات من قبل الطرف الإسرائيلي، فهي ليست متضررة، بل هي تريد تعطيل عملية إعادة إعمار قطاع غزة”.

تم نسخ الرابط