يسرا تتصدر "التريند" بعد حديثها عن دخول يوسف شاهين غرفتها

يسرا
يسرا

تصدرت الفنانة يسرا مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، عقب تصريحاتها المثيرة عن المخرج الراحل يوسف شاهين، وذلك أثناء مشاركتها في ندوة خاصة أقامها مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة، احتفاءً بمرور مئة عام على ميلاده، وتكريمًا لمشواره الفني الحافل.

 

يسرا ويوسف شاهين 

 

وفي هذا السياق، يرصد لكم موقع "وشوشة" في السطور التالية أبرز تفاصيل تصريحات يسرا في المهرجان، وردود الأفعال التي أثارتها، بالإضافة إلى لمحة عن أعمالها المشتركة مع المخرج الراحل يوسف شاهين.

يسرا تروي موقفًا طريفًا مع يوسف شاهين

 

خلال الندوة، كشفت الفنانة يسرا عن موقف طريف جمعها بالمخرج العالمي يوسف شاهين، قائلة: "كنت ساكنة وقتها عند خالتي، وفجأة لقيت يوسف شاهين بيخبط ويدخل عليا أوضة النوم، خالتي اتفزعت وبتقولي مين ده؟، قولتلها ده الأستاذ، يعمل اللي هو عايزه".

 

مؤكدة أن علاقتها به كانت قائمة على الثقة والاحترام الكبيرين، وأنه كان بالنسبة لها أكثر من مخرج، بل أستاذ ومعلم ترك بصمة إنسانية وفنية كبيرة في حياتها ومشوارها الفني.

 

انتقادات واسعة بعد الفيديو المتداول

 

انتشر مقطع الفيديو الذي تحدثت فيه يسرا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار جدلًا واسعًا بين المتابعين، حيث اعتبر البعض أن تصريحاتها جاءت عفوية ومليئة بالمحبة والتقدير، بينما رأى آخرون أن طريقتها في السرد كانت جريئة ومثيرة للجدل.

 

ورغم ذلك، حرص كثيرون من محبي يسرا على الدفاع عنها، مشيرين إلى أنها كانت تتحدث بعفوية نابعة من صدق المشاعر تجاه أستاذها، خاصة وأن يوسف شاهين كان رمزًا كبيرًا في حياتها الفنية.

 

يسرا ويوسف شاهين تعاون فني ترك بصمة خالدة

 

جمعت السينما بين الفنانة يسرا والمخرج الكبير يوسف شاهين في عدة أعمال أصبحت من علامات السينما المصرية، أبرزها: حدوتة مصرية عام 1982، إسكندرية كمان وكمان عام 1990، والمهاجر.

 

وشكلت هذه الأعمال نقطة تحول مهمة في مشوار يسرا الفني، كما عكست رؤية شاهين العميقة في تناول القضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية من منظور فني راقٍ.

 

يوسف شاهين أيقونة السينما العربية

 

يعد يوسف شاهين أحد أعظم المخرجين في تاريخ السينما العربية والعالمية، بفضل أعماله التي جمعت بين الجرأة الفكرية والعمق الإنساني.

 

ولد في الإسكندرية عام 1926، ودرس الإخراج في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى مصر ليصنع سينما تعبر عن قضايا المجتمع المصري والعربي، متناولًا موضوعات مثل الحرية، الهوية، الدين، السلطة، والجسد.

 

استطاع شاهين أن يجعل من أفلامه منبرًا للفكر والتأمل في الإنسان العربي، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن كرمز للإبداع والتمرد والتنوير.

تم نسخ الرابط