حازم سمير عن تعاونه مع مي عز الدين: كيمياء فنية وصداقة إنسانية

حازم سمير
حازم سمير

أوضح الفنان حازم سمير سر أنه شارك الفنان. مي عز الدين في ثلاث أعمال فنية بصفته زوجًا بشخصيات مختلفة، مؤكدًا أن الأمر لم يأتِ صدفة، بل جاء من كيمياء فورية وانسجام منذ أول مشهد، وقال سمير: “أول حاجة كانت في ”حالة عشق" رشحت للدور ومضيت واشتغلت، واتعرفت على مي في التصوير وبدأت كيمياء قوية بينا، صداقة مبنية على التشابه والاحترام المتبادل"، موضحًا أن هذا التآلف الفني والإنساني هو ما جعل التعاقد مرة بعد أخرى أمرًا طبيعيًا ومثيرًا للتحدي.

 

اجتهدنا لتمييز كل عمل عن الآخر

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحات الفنان حازم سمير، خلال استضافته في برنامج "الستات" مع الإعلامية سهير جودة على قناة "النهار"، حيث أشار حازم إلى أن التحدي الأكبر كان في أن لا يُنظر إلى الأعمال المتتالية على أنها نسخ مكررة.


وأضاف: “في العمل التاني، كان هناك تشابه كبير بينه وبين السابق، فكان التحدي أن نُقدم العلاقة بشكل مختلف تمامًا، بدون أن يشعر المشاهد بأي تكرار في الحدث أو في الشخصيات”.


وكشف أن التجربة الثالثة أيضًا كانت فرصة لكسر القالب نفسه، وإظهار جوانب جديدة في العلاقة بين الشخصيتين، حتى تبقى العلاقة بينهما متجددة دومًا.

 

الصداقة تفوق الأدوار

 

وأوضح سمير أن العلاقة مع مي لم تظل محصورة في الأدوار، بل امتدت إلى علاقة إنسانية طبيعية، قائلا: “لما قعدنا نتكلم، اكتشفنا أننا بنفكر بنفس الأفكار، والأهل مرتاحين لبعض، ولم يكن هناك أي ضغوط لخطوة معينة بيننا”.

 

وتحدث أيضًا عن سر إطلاق مي عز الدين عليه لقب "برينس الإتيكيت"، مبينًا أنها لفت انتباهها قبل بدء مشهد غداء في مسلسل “وعد” حينما رأته يرتّب أدوات الطعام بدقة ولاحظت ذلك، فبدأت تناديه بهذا اللقب، كناية عن أدبه وذوقه في التفاصيل.

 

التحدي يكمن في التجدد والحفاظ على التميز

 

اختتم حازم سمير حديثه بالتأكيد على أن التكرار ليس عدوًا إذا صاحبه ابتكار وتجدد، مشيرًا إلى أن أهم ما في العمل المشترك مع مي عز الدين هو القدرة على إعادة بناء العلاقة في كل عمل بطريقة جديدة.



وأكد أن احترام التوأمة الفنية والانسجام الإنساني بين الممثلين يبقى في النهاية ما يجذب المشاهد ويمنح العمل الأصيل قيمة حقيقية.

تم نسخ الرابط