حازم سمير: شخصية “رامي” في "نور مكسور" كانت تحديًا خاصًا (حوار)

حازم سمير
حازم سمير

أعرب الفنان حازم سمير عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في حكاية نور مكسور ضمن مسلسل ما تراه ليس كما يبدو، مؤكدًا أن شخصية “رامي” شكلت تحديًا خاصًا بالنسبة له، لأنها تعتمد على مشاعر داخلية متناقضة وتطور نفسي معقد.

وتحدث حازم سمير وفي حوار خاص لـ"وشوشة" عن كواليس الشخصية، وتعاونه مع الأبطال الشباب، ورأيه في تجربة المسلسلات القصيرة.

 

 

كيف تعاملت مع شخصية "رامي"؟ هل وجدتها مرسومة على الورق كما ظهرت على الشاشة؟

الحقيقة أن ملامح شخصية "رامي" كانت موجودة على الورق بشكل واضح، لكن دائمًا هناك مساحة للممثل كي يضيف من روحه وطريقته الأفعال مكتوبة في النص، لكن طريقة الأداء والسلوكيات والعرض كلها تفاصيل يضعها الممثل كنت حريصًا على أن أجعل "رامي" مختلفًا، فلا يكون مجرد شخصية تقرأ، بل إنسانًا له حضور وطباع وعمق نفسي.


هل كنت تعرف مصير "رامي"منذ البداية.. أم ترك السيناريو عنصر المفاجأة حتى النهاية؟

 في الحقيقة، لم يكن واضحًا من البداية، وهذا ما يميز “ما تراه ليس كما يبدو”، دائمًا هناك انكشاف للحقيقة في آخر الأحداث، يعيد المشاهد النظر في كل ما تابعه لذلك لم أكن أعرف منذ الحلقات الأولى إلى أين ستأخذنا القصة.


هل تابعت الحكايات السابقة من المسلسل؟

بدأت في مشاهدة بعضها بالفعل، لكن توقفت عندما رشحوني لـنور مكسور، ولم أرغب أن أتأثر بطريقة السرد أو أسلوب الحكايات السابقة، أردت أن أتعامل مع قصتنا كعمل مستقل تمامًا دون أي تأثيرات خارجية.

 

كان هناك حديث عن تعديلات متكررة في النص أثناء التصوير.. هل أربكك ذلك؟

 التعديلات أمر طبيعي جدًا في أي عمل فني، وغالبًا تكون إضافات تجميلية أو تطويرًا للحوار من أجل إخراج أفضل لم تكن هناك تغييرات جذرية في شخصية "رامي" بل تفاصيل بسيطة تضيف قوة للمشهد.

 أما عن ضغط الوقت أو ساعات التصوير الطويلة، فلا تزعجني طالما الأجواء إيجابية والجميع يعمل بهدف تقديم أفضل صورة.

 

ما الفرق بين المسلسلات الطويلة والقصيرة؟.. وأيهما تفضل؟

قدمت النوعين، لكنني حاليًا أميل إلى المسلسلات القصيرة، لأنها أشبه بفيلم طويل مكثف، كل مشهد فيها له أهمية إيقاعها سريع وممتع للمشاهد، بعكس الطويلة التي قد تحتوي على مشاهد يمكن الاستغناء عنها الجمهور الآن لم يعد يفضل الأعمال الطويلة ذات الـ60 حلقة، لذلك فكرة الحكايات القصيرة أصبحت الأنسب لزمننا.

مع نجاح الحكايات السابقة، ألم يزد ذلك من قلقك قبل الدخول في "نور مكسور"؟

هي مسؤولية بلا شك، لكني لا أتعامل معها كقلق. كل فنان يجتهد ليقدم أفضل ما لديه، والنجاح أو الفشل بيد الله من أول حكاية في ما تراه ليس كما يبدو، واضح أن كل فريق عمل في كل قصة كان حريصًا على ترك بصمة، وهذا ما جعل الجمهور يتفاعل مع المشروع بالكامل، وصولًا إلى حكايتنا الأخيرة.

 

كيف وجدت التعاون مع نور إيهاب ويوسف عمر وهي أول بطولة لهما تقريبًا؟

 كانت تجربة رائعة نور ممثلة موهوبة جدًا، لديها تركيز شديد وحضور قوي، وشخصيتها خلف الكواليس جميلة وخفيفة الدم. يوسف أيضًا ممثل حساس وموهوب، كنت أحب أداءه حتى قبل أن نعمل معًا أثناء التصوير استمتعت بكل مشهد جمعني بهما، فهما يمتلكان موهبة حقيقية ومستقبل واعد، والأهم أنهما يتمتعان بروح طيبة تجعل الكواليس مريحة وممتعة.

 

المسلسل اعتمد على مؤلفين ومخرجين شباب لأول مرة تقريبًا.. كيف ترى هذه التجربة؟

أراها تجربة ناجحة ومهمة جدًا لا يمكن أن نظل متخوفين من إعطاء الفرص للشباب، فكل النجوم الكبار كانوا مبتدئين في يوم من الأيام الصناعة لا تتجدد إلا بضخ دماء جديدة من مؤلفين ومخرجين وممثلين.

 الجيل الجديد لديه طاقة ورؤية مختلفة وثقافة واسعة، وهذا ينعكس على جودة العمل وأحيي المنتج كريم أبو ذكري لأنه منح هذه الثقة للمواهب الجديدة، وكانت النتيجة مشرفة جدًا.

تم نسخ الرابط