مي عز الدين أيقونة جيل الثمانينات الهادئ والراقي‎

مي عز الدين
مي عز الدين

تحدثت الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة عن تصدر النجمة مي عز الدين "التريند" في الساعات الماضية، بعد لقائها الحواري مع الإعلامي معتز الدمرداش، ووصفن الحوار بالبسيط والراقي والصادق.


وأوضحن خلال حلقة اليوم، الأحد، من برنامج "الستات" المذاع عبر شاشة "النهار"، أن هدوء مي عز الدين وبساطتها يمثلان صورة مشرفة لجيل الثمانينات، ذلك الجيل الذي لم ينجرف وراء "التريند" أو صخب الشهرة، بل تميز بالروح الأصيلة والعفوية بعيدًا عن الاستعراض.

 

 

وأكدت مفيدة شيحة أن مي عز الدين تنتمي إلى جيل استثنائي، فهي فنانة متفردة في أسلوبها وذوقها واختياراتها، كما أنها تتحلى بتحفظات راقية في إطلالاتها وظهورها الإعلامي، ما جعلها قريبة من قلوب جمهورها دون ضجيج.

 

أما سهير جودة فأشارت إلى أن مي عز الدين استطاعت أن تفرض قوانينها الخاصة على حياتها ومشوارها الفني، دون أن تنساق وراء مغريات الوسط أو تقلبات المجتمع، وأضافت أنها نجحت في تقديم صورة طبيعية وهادئة تعكس حبها للحياة البسيطة، وللطبيعة والزراعة والحيوانات، لتمنح جمهورها نموذجًا مختلفًا بعيدًا عن الزيف.


واختتمن حديثهن بالتأكيد على أن مي عز الدين تتحدث بلسان الناس البسطاء وعقولهم، بعيدًا عن أي ابتذال أو تصنّع، فهي صادقة في مشاعرها، واقعية في مفرداتها، ولا تتعامل بغرور أو استعلاء على كونها نجمة، فهي رمزًا لعدد كبير من الفتيات اللاتي نشأن في بيوت مصرية طبيعية، يحكمن حياتهن بمبادئ واضحة وحدود راسخة.

تم نسخ الرابط