عمرو أديب يوجّه رسالة قوية للمصريين: "أنت منكد على الإسرائيلي علشان مفيش غيرك"

عمرو أديب
عمرو أديب

وجّه الإعلامي عمرو أديب رسالة حاسمة إلى الشعب المصري خلال تغطيته للأحداث الجارية في المنطقة، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة والمنطقة العربية لا يمكن التعامل معه باللامبالاة، لأن الأمن القومي المصري في صميم المشهد.

جاء ذلك خلال تقديمه حلقة جديدة من برنامج "الحكاية" المذاع عبر شاشة MBC مصر، حيث تحدث عن محاولات البعض التقليل من أهمية الموقف المصري في ظل تصاعد الصراع في غزة.


 

أنت منكد على الإسرائيلي علشان مفيش غيرك

قال عمرو أديب في رسالته للمصريين: "أنت منكد على الإسرائيلي علشان مفيش غيرك، هو عايز يقطع إيدك".

 

وأوضح أن مصر تظل الدولة الوحيدة القادرة على التأثير الحقيقي في موازين القوى في المنطقة، مشددًا على أن الموقف المصري يثير قلق الأطراف التي تستفيد من استمرار الحرب، وأضاف:"الإسرائيلي عارف إن وجودك بيكتم أنفاسه، وإنك الوحيد اللي قادر توقف النار أو تشعلها لو حبيت".

 

وأشار أديب إلى أن قوة مصر لا تكمن فقط في جيشها، ولكن في وعي شعبها وإدراكه لطبيعة ما يدور حوله من أحداث.

 

لا حماس ولا إسرائيل عايزين الحرب توقف

وانتقد عمرو أديب استمرار الحرب، موضحًا أن جميع الأطراف المستفيدة لا ترغب في الوصول إلى تسوية حقيقية، وقال:"لا حماس ولا إسرائيل ولا اليمين المتطرف ولا تجار السلاح عايزين الحرب توقف، لأنهم كسبانين.
حماس هتمشي لو الحرب وقفت، ونتنياهو كمان".

 

وأكد أن استمرار الصراع يخدم مصالح سياسية وانتخابية واقتصادية لعدد من الأطراف، مشيرًا إلى أن من يدفع الثمن الحقيقي هو الشعب الفلسطيني والمدنيون الأبرياء.


 

إشادة بالرئيس السيسي ودوره في حماية الأمن القومي

وفي سياق حديثه، وجّه عمرو أديب رسالة تقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: "الراجل اللي كان بيتكلم النهاردة، كان ممكن لما حد يكلمه يقوله معلش مش فاضي، لكنه وقف علشان يحميك ويحمي أرضك".

وشدد أديب على أن الرئيس السيسي يدرك تمامًا خطورة الموقف الحالي، ويتعامل مع الأزمة بمنتهى الحكمة والمسؤولية، موضحًا أن كل ما يقوم به الجيش المصري هو من أجل حماية الشعب والحدود، وليس من أجل مجد شخصي أو سياسي.


 

اعرف دورك كويس

واختتم عمرو أديب حديثه برسالة مباشرة إلى المصريين:"لازم تفهم دورك وتعرف أنت مين، لأنك جزء من المعادلة اللي محدش يقدر يتخطاها".

 

وأكد أن مصر، حكومة وشعبًا، ستظل الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة، داعيًا الجميع إلى إدراك قيمة هذا الدور وعدم الانسياق وراء دعوات اللامبالاة أو العزلة.

تم نسخ الرابط