وائل جسار يشعل ثالث ليالي مهرجان الموسيقى العربية الـ33 بالأوبرا

وائل جسار
وائل جسار

أشعل المطرب اللبناني وائل جسار أجواء المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، خلال ثالث ليالي مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ33، بحفل استثنائي جمع بين الأصالة والطرب الأصيل، وسط حضور جماهيري ضخم ضم نخبة من نجوم الفن والإعلام والصحافة.

يقدم لكم موقع وشوشة تفاصيل الحفل وأبرز كواليسه، ضمن تغطيته الخاصة لفعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من المهرجان الذي يعد من أهم الفعاليات الفنية في العالم العربي.

 وائل جسار يشعل الأوبرا بأغاني أم كلثوم

افتتحت الأمسية الفنية بعرض الفيلم التسجيلي “قاهرة القلوب”، الذي يوثق مشوار كوكب الشرق أم كلثوم، تخليدًا لمسيرتها الخالدة وإسهامها في تشكيل وجدان الأمة العربية ويأتي هذا العرض ضمن فعاليات الدورة التي تُكرَّم فيها سيدة الغناء العربي، حيث تحمل الدورة شعار “أم كلثوم… أيقونة الطرب العربي”.

عقب عرض الفيلم صعد وائل جسار إلى المسرح وسط تصفيق حار من الجمهور، وبدأ وصلته الغنائية بأغنية “إنت عمري” التي أداها بإحساسه المميز، قبل أن ينتقل إلى رائعة “بعيد عنك”، ليتفاعل معه الحضور بشكل كبير مرددين كلمات الأغاني في مشهدٍ يعكس عمق ارتباط الجمهور بالموسيقى الكلاسيكية.

كما قدم جسار مجموعة من أشهر أغنياته الخاصة، مثل “غريبة الناس” و“مشيت خلاص” ليختتم حفله بأجواء من الحماس والحنين، جعلت الليلة من أبرز حفلات المهرجان حتى الآن.

 مهرجان الموسيقى العربية يواصل تألقه في دورته الـ33

يعتبر مهرجان الموسيقى العربية من أعرق المهرجانات الفنية في المنطقة، إذ انطلقت أولى دوراته عام 1992 بتنظيم من دار الأوبرا المصرية ويجمع بين العروض الغنائية والندوات البحثية التي تناقش قضايا الموسيقى العربية وسبل الحفاظ على التراث الفني.

وتقام الدورة الحالية تحت رعاية وزارة الثقافة، وإشراف الدكتور خالد داغر رئيس دار الأوبرا المصرية وتستمر حتى نهاية شهر أكتوبر، بمشاركة كوكبة من النجوم من مصر والعالم العربي، إلى جانب عدد من المواهب الشابة التي تمثل الجيل الجديد من الفنانين.

ويهدف المهرجان هذا العام إلى تسليط الضوء على قيمة الفن الأصيل في مواجهة موجات الموسيقى السريعة، من خلال حفلات طربية تكرم رموز الغناء العربي، وتعزز من مكانة الأوبرا كمنبر للحفاظ على الهوية الموسيقية.

 تفاعل جماهيري ورسالة فنية راقية

شهدت الليلة الثالثة حضورًا جماهيريًا لافتًا، حيث امتلأت مقاعد المسرح الكبير عن آخرها بمحبي الطرب العربي الأصيل، الذين حرصوا على توثيق اللحظات بعدساتهم ومشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مبدين إعجابهم بأداء وائل جسار وصوته العذب الذي أعاد للأذهان زمن الفن الجميل.

وأكد عدد من الحضور أن المهرجان يعيد للذائقة الفنية العربية رونقها، مشيدين بالتنظيم الراقي، وباختيار دار الأوبرا لمجموعة من الفنانين القادرين على تقديم رسالة موسيقية راقية تليق بتاريخ الموسيقى العربية.

تم نسخ الرابط