عمرو أديب: الطبقة المتوسطة لم تعد قادرة على التحمل

عمرو أديب
عمرو أديب

في تعليقه على قرارات تحريك أسعار الوقود الأخيرة، عبّر الإعلامي عمرو أديب عن قلقه من التأثيرات المتتالية التي ستطال المواطن المصري، مؤكدًا أن هذه الزيادات تضغط بقوة على مختلف الفئات، خاصة الطبقة المتوسطة التي وصفها بأنها "العمود الفقري للمجتمع المصري".

وقال أديب، خلال تقديمه حلقة جديدة من برنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، مساء الجمعة، إن الزيادات الأخيرة لم تكن مفاجأة، إلا أن تداعياتها أصبحت أكثر قسوة من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن المواطن لم يعد قادرًا على استيعاب مزيد من الأعباء في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

 

«المشكلة ليست في البنزين فقط»

وأوضح أديب أن الأزمة لا تتوقف عند حدود ارتفاع أسعار البنزين، بل تمتد إلى ما وصفه بـ"السلسلة الطويلة من الزيادات المباشرة وغير المباشرة"، التي تصاحب القرار وتنعكس على أسعار السلع والنقل والكهرباء والغاز، مما يزيد الضغط على دخل الأسر المصرية.

وأضاف: "المواطن المصري هيعمل إيه؟ هيصرف منين؟"، في إشارة إلى حالة القلق التي تسيطر على الكثير من الأسر بعد موجات الغلاء المتتابعة، مطالبًا الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لترطيب الأجواء على الناس ودعم الفئات المتوسطة والمنخفضة الدخل بآليات واضحة وسريعة.

 

«الشعب متفهم وصبور.. لكن يحتاج مساندة»

وأكد الإعلامي أن الشعب المصري يتميز بالصبر والتفهم، لكنه يحتاج إلى أن يشعر بوجود دولة تقف بجانبه في الأوقات الصعبة.
وأشار إلى أن القرارات الاقتصادية قد تكون ضرورية أحيانًا، لكن من المهم أن تترافق مع سياسات حماية اجتماعية حقيقية، حتى لا يشعر المواطن بأنه يتحمل وحده عبء الإصلاح.

واختتم عمرو أديب حديثه قائلاً إن الحكومة مطالبة الآن بإرسال رسالة طمأنة للناس، سواء من خلال برامج دعم جديدة أو قرارات اقتصادية تخفف من آثار الغلاء، مضيفًا: "الناس مش عايزة وعود، الناس عايزة إحساس إن في حد حاسس بيهم فعلاً".

وفي وقت سابق ،أطلق الإعلامي الكبير عمرو أديب تصريحات نارية حول تطورات العلاقة بين مصر وإثيوبيا، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى مستوى بالغ السوء، وأن القاهرة تتعامل اليوم مع دولة معتدية تتصرف بغطرسة ووقاحة سياسية.

تم نسخ الرابط