باسم يوسف: بيقولوا احمد ربنا إنك عايش وبتتنفس.. هو الطموح بقى تهمة؟
تحدث باسم يوسف عن رؤيته للتغيير والحرية، وردّ على الانتقادات التي واجهها مؤخرًا بعد ظهوره في عدد من في الحلقة السابقة ، موضحًا أن السخرية كانت دائمًا طريقته لتوصيل رأيه لا أكثر.
مش طماع.. بس عاوز حرية حقيقية
بدأ باسم يوسف حديثه خلال استضافته عبر برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة ON، حيث قائلاً: "الناس بتقول لي احمد ربنا إنك عايش وبتتنفس.. بس هو الطموح بقى تهمة؟".
وأوضح أنه لا يطلب أكثر من حقه في التعبير بحرية، مضيفًا: "أنا مش بنكر النعمة، بس نفسي يكون عندي مساحة أقول فيها اللي مؤمن بيه من غير ما أخاف. مش طمع، دي أبسط حقوق الإنسان".
وأكد أن المطالبة بالحرية لا تعني الجحود أو التمرد، بل الرغبة في العيش بكرامة وصوت مسموع.
الحرية مش دعاية.. دي مسؤولية
تطرق يوسف إلى تجربته في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الصورة الوردية عن الحريات هناك ليست دائمًا واقعية، قائلاً: "الحرية هناك مش مطلقة زي ما الناس فاكرة، الإعلان بيقول حاجة، بس التجربة جوه مختلفة".
وأضاف:"أنا شبهت أمريكا بمطعم بيقول عندي أفضل خدمة في العالم، بس لما بتروح تلاقي الخدمة مش زي الإعلان. من حقي كزبون أقول رأيي وأشتكي، لأن الحرية مش إعلان تجاري، دي تجربة حقيقية لازم نحاسبها".
وشدد على أن الحرية في أي مجتمع لا تقاس بالشعارات، بل بالممارسة اليومية والقدرة على تقبّل الاختلاف.
كل بلد ليها البرند بتاعها
واصل يوسف حديثه قائلاً إن كل دولة تسوّق لصورة معينة عن نفسها، موضحًا: "كل بلد ليها البرند اللي بتبيعه للعالم، وده مش عيب، بس المهم يكون في صدق. لو بتقول إنك بلد الحريات، يبقى لازم ده يبان في الواقع مش في الكلام".
وأشار إلى أن الأنظمة السياسية والإعلامية حول العالم أصبحت تتحكم في حدود ما يمكن قوله، معتبرًا أن الحرية الحقيقية "بقت عملة نادرة"، سواء في الشرق أو الغرب.
أنا بتكلم عادي.. مش بعمل بطولة
اختتم باسم يوسف حديثه بنبرة هادئة قائلاً: "أنا مش بحاول أكون بطل، ولا بهجم حد، أنا بتكلم كبني آدم عنده رأي. اللي يختلف معايا حقه، بس ما يمنعنيش أتكلم".
وأكد أنه رغم كل الجدل، ما زال يؤمن بأن الحرية هي أساس التقدم، مضيفًا: "الحرية مش كلمة حلوة تتقال، دي ممارسة لازم نعيشها كل يوم".

