باسم يوسف: إحنا عايشين في أمريكا داخل ماكينة.. وهناك خطوط حمراء!

باسم يوسف
باسم يوسف

شهدت قناة ON مؤخراً سلسلة تصريحات هامة للإعلامي باسم يوسف، خلال لقائه ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم.

 تناول اللقاء محاور رئيسية حول حياته بعد مغادرة مصر، والتحديات التي واجهها في الولايات المتحدة، وأسباب عدم استمراره في برنامجه الساخر هناك.

 أثارت هذه التصريحات الجريئة جدلاً واسعاً بين المتابعين العرب، ما أعاد يوسف إلى واجهة الاهتمام الإعلامي مجدداً بطرحه الصريح والمختلف.

 

العيش داخل "الماكينة الأمريكية"

تطرق يوسف إلى تجربته في أمريكا بتعبير صادم، قائلاً: "إحنا في أمريكا عايشين جوة ماكينة.. ومش عارفين نعمل حاجة".

 وأكد أن هذه "الماكينة" تفرض خطابات موجهة ومحددة الأهداف، مما يجعل صوت النقد يواجه تحديات كبيرة في الوصول والتأثير الحقيقي، وأن الحياة هناك محكومة بقوانين سوق وإعلام صارمة لا تمنح بالضرورة الحرية الكاملة.

فترات "مهينة" وتحول المسار الشخصي

كشف باسم يوسف عن الجانب الخاص من حياته، قائلًا: "عشت فترات مهينة وكورونا غيرت حياتي"، هذا فتح الباب للحديث عن التحديات المهنية والمالية التي واجهها بعد توقف برنامجه وخروجه من مصر.

 وأوضح أن جائحة كورونا كانت نقطة تحول حاسمة ومفصلية، حيث أعادت ترتيب أولوياته وأجبرته على التفكير في معنى النجاح الحقيقي بعيداً عن ضغط الشهرة. هذا التحول قاده إلى مسارات جديدة، مثل الاهتمام بالصحة وتغيير نوعية رسائله، ليثبت قدرته على التكيف والتطور الذاتي.

قيود الصناعة وراء عدم الاستمرار في أمريكا

الإجابة على سؤال الجمهور: "ليه باسم يوسف ماعملش البرنامج بتاعه في أمريكا؟"، جاءت قاطعة، حيث أوضح يوسف أن عدم استمراره لم يكن قراراً شخصياً، بل كان مرتبطاً بقيود الصناعة الإعلامية الأمريكية ومساحات الحرية المتاحة. 

خطوط حمراء على السخرية السياسية في أمريكا

وأكد أن السخرية السياسية في أمريكا محكومة بخطوط حمراء مختلفة ومعقدة، وأن القنوات الكبرى غير مستعدة لمنح مساحة حرة وشاملة تنتقد الجميع بجرأة غير مسبوقة. 

كما أشار إلى أن تكلفة الإنتاج الضخمة تتطلب التزاماً طويلاً، وهي أمور لم تتوفر بشكل يضمن له استقلاليته.

 

تم نسخ الرابط