أحمد سعيد يلتقي جمهوره في مهرجان الموسيقى العربية على مسرح النافورة
تستعد دار الأوبرا المصرية لاستقبال حفل غنائي ضخم يحييه الفنان أحمد سعيد، أحد أبرز نجوم الأوبرا، ضمن فعاليات الدورة الـ33 من مهرجان الموسيقى العربية، وذلك يوم الجمعة 24 أكتوبر على مسرح النافورة، بقيادة المايسترو تامر فيظي، ويعد أحمد سعيد من أبناء الأوبرا الذين تلقوا تدريبهم على يد المايسترو الكبير سليم سحاب، كما ينتمي إلى عائلة فنية عريقة حيث تعد شقيقته الفنانة سوما إحدى رموز الغناء المصري.
في هذا السياق يرصد لكم "وشوشة" تفاصيل مشاركة أحمد سعيد ومؤتمر المهرجان.
أحمد سعيد يشارك في النسخة الـ33 من مهرجان الموسيقى العربية
يحيي الفنان أحمد سعيد حفله المنتظر ضمن فعاليات الدورة الـ33 التي تنظمها دار الأوبرا المصرية تحت رعاية وزارة الثقافة، بمشاركة نخبة من الأصوات والمواهب الفنية، ومن المقرر أن يقدم خلال الحفل باقة من أروع الأغاني الطربية التي تجمع بين الكلاسيكية والمعاصرة وسط حضور جماهيري كبير ينتظر ظهوره على المسرح بعد نجاحاته المتتالية في الأعوام الماضية.
مؤتمر علمي بمشاركة 41 باحثًا من 15 دولة
على هامش المهرجان يقام مؤتمر علمي موسع بمشاركة 41 باحثًا من 15 دولة عربية وأجنبية، من بينها مصر، الأردن، تونس، فلسطين، الكويت، لبنان، أمريكا، والسعودية، إضافة إلى دول أوروبية مثل السويد.
وينعقد المؤتمر على مسارح دار الأوبرا المصرية بالقاهرة "النافورة، الصغير، معهد الموسيقى العربية، الجمهورية"، إلى جانب مسرح سيد درويش بالإسكندرية وأوبرا دمنهور، لمناقشة مستقبل الموسيقى العربية في ظل التحول الرقمي والتحديات التي تواجهها في العصر الحديث.
يناقش المؤتمر موضوع "الموسيقى العربية في ظل التحول الرقمي آفاق وتحديات" من خلال أربعة محاور رئيسية تشمل مستقبل الموسيقى العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وآفاق التعليم الموسيقي في ظل التطور التكنولوجي، والرؤى التوثيقية منذ مؤتمر 1932 بالقاهرة وتطورها في ظل الثورة الرقمية، إلى جانب تحديات إنتاج الموسيقى العربية من حيث التأليف والتلحين والتوزيع والأداء في ظل التحول الرقمي، وهي قضايا جوهرية تهم كل المهتمين بالشأن الموسيقي العربي.
مسابقات فنية تحمل اسم الدكتورة رتيبة الحفني
يتضمن المهرجان أيضًا مسابقة موسيقية كبرى تحمل اسم الدكتورة رتيبة الحفني، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول مخصص للغناء العربي للشباب من سن 17 حتى 40 عامًا، وتم رصد جوائز بقيمة 120 ألف جنيه، ويشترط على المتسابق أداء عمل من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم وآخر من اختياره.
أما القسم الثاني فيخصص للتخت العربي للفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا، على أن يتكون التخت من 5 إلى 7 عازفين يقدمون عملاً في أحد قوالب الموسيقى العربية التقليدية مثل السماعي أو الدونجا بالإضافة إلى عمل اختياري، وتم تخصيص 70 ألف جنيه كجائزة للتخت الفائز.
فيما يخص القسم الثالث فهو موجه لغناء الأطفال من سن 6 إلى 12 عاماً، بجوائز تصل إلى 90 ألف جنيه، ويشترط أداء أغنية لأم كلثوم وأخرى من اختيار الطفل المتسابق.
مهرجان الموسيقى العربية
يستمر مهرجان الموسيقى العربية في دعم المواهب الشابة والحفاظ على التراث الغنائي المصري والعربي عبر مجموعة من الفعاليات والندوات الفنية التي تسلط الضوء على تاريخ الموسيقى العربية وتطورها في ظل الثورة الرقمية، كما يفتح الباب أمام أجيال جديدة من الفنانين للمشاركة في المشهد الفني وصقل مهاراتهم من خلال المنصات الفنية التي تقدمها دار الأوبرا المصرية سنويًا.

