الليلة.. أبطال "فيها إيه يعني" ضيوف "الصورة" مع لميس الحديدي

فيلم فيها إيه يعني
فيلم فيها إيه يعني

يطل نجوم وصناع فيلم "فيها إيه يعني" الليلة في حلقة مميزة من برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عبر شاشة قناة "النهار" في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً.


تحمل الحلقة طابعًا خاصًا، حيث يفتح أبطال العمل قلوبهم أمام الجمهور ويتحدثون عن كواليس تصوير الفيلم والصعوبات التي واجهتهم، إضافة إلى العديد من الأسرار التي تُكشف لأول مرة عن هذا العمل الذي لفت الأنظار منذ طرحه في دور العرض.

 

ماجد الكدواني وعودة للأعمال الاجتماعية

يصنف الفيلم ضمن فئة الأعمال الاجتماعية، وهو اللون الذي يُجيده الفنان ماجد الكدواني، الذي اعتاد تقديمه خلال السنوات الأخيرة سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية.


استطاع الكدواني أن يحجز لنفسه مكانة خاصة لدى الجمهور من خلال اختياراته المتميزة، ما جعله واحدًا من أكثر النجوم مصداقية وتأثيرًا.


ويواصل في هذا الفيلم تقديم شخصية تلامس القلوب بأسلوب واقعي وإنساني، يعكس تفاصيل الحياة اليومية بشكل بسيط وذكي.


قصة حب تعيد الأمل

تدور أحداث فيلم "فيها إيه يعني" في إطار رومانسي كوميدي، يسلط الضوء على فكرة أن الحب يمكن أن يأتي في أي وقت، ولا يقتصر على عمر معين.


تروي القصة حياة محاسب متقاعد يعيش حالة من الحنين لعلاقة حب قديمة مع سيدة ربة منزل، لكن القدر يجمع بينهما مجددًا بعد سنوات طويلة، لتتغير حياتهما بشكل غير متوقع، يمزج العمل بين الرومانسية والدراما والكوميديا الخفيفة، مقدّمًا رسالة إيجابية عن الأمل والتجدد العاطفي مهما تقدم العمر.


نجاح جماهيري وإيرادات قوية

حقق الفيلم انطلاقة قوية منذ عرضه في دور السينما، حيث وصلت إيراداته إلى نحو 14 مليون جنيه خلال أول أربعة أيام فقط من طرحه، مما يؤكد التفاعل الكبير من الجمهور مع الفكرة والمحتوى.


يعكس هذا النجاح أيضًا ثقة الجمهور في أبطال الفيلم وعلى رأسهم ماجد الكدواني وغادة عادل، ويثبت أن الأعمال الاجتماعية التي تلامس الوجدان لا تزال تحظى بجاذبية قوية في شباك التذاكر المصري.

 

أبطال ومبدعون خلف الكواليس

يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم إلى جانب ماجد الكدواني، منهم غادة عادل، أسماء جلال، مصطفى غريب، ميمي جمال، وريتال عبدالعزيز.


أما من ناحية الإنتاج، فيعد الفيلم ثمرة تعاون بين شركات ماجيك بينز (المنتج أحمد الجنايني)، وسينرجي بلس (تامر مرسي)، ورشيدي فيلمز، وروزناما، ومن تأليف مصطفى عباس، ومحمد أشرف، ووليد المغازي، وإخراج عمر رشدي حامد، الذي يخوض من خلاله تجربة جديدة تعد بإضافة نوعية إلى مشواره الفني.

تم نسخ الرابط