ضياء الميرغني: ابتعدت عن الأضواء خوفًا من الشفقة

ضياء الميرغنى
ضياء الميرغنى

كشف الفنان القدير ضياء الميرغني عن السبب الحقيقي وراء ابتعاده عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، متحدثًا عن تفاصيل عودته إلى الشاشة من خلال مشاركته في مسلسل "بابا المجال" مع النجم مصطفى شعبان، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت بمثابة نقطة تحول مهمة في مشواره الفني والإنساني على حد سواء.

وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "تفاصيل" المذاع عبر شاشة "صدى البلد"، أعرب الميرغني عن سعادته البالغة بالمشاركة في العمل، مشيرًا إلى أنه جاء بعد فترة طويلة من التوقف عن التمثيل بسبب ظروفه الصحية. 

تصريحات ضياء الميرغني

وقال: "تجربة بابا المجال كانت من أجمل التجارب التي عشتها مؤخرًا، لأنها جاءت في وقت كنت أشعر فيه أني فقدت جزءًا من نفسي كفنان. والحقيقة أن الأستاذ رياض الخولي هو من أقنعني بالمشاركة، وكان له فضل كبير في عودتي إلى الكاميرا من جديد."

وأوضح أنه كان مترددًا في البداية في قبول الدور، نظرًا لما مرّ به من ظروف صحية صعبة جعلته يبتعد عن الأضواء لسنوات، لكنه قرر في النهاية أن يخوض التجربة متحديًا مرضه، مؤكدًا أن هذا القرار أعاد له الثقة في قدراته الفنية. 

وتابع: "قاومت كثيرًا حتى أستطيع الوقوف أمام الكاميرا مرة أخرى، وشعرت أثناء التصوير أنني أستعيد نفسي شيئًا فشيئًا. رغم أنني كنت أمر بظروف صحية قاسية، إلا أنني كنت مصممًا على تقديم أداء يليق بتاريخي ومسيرتي، وكنت سعيدًا بالنتيجة وبردود الأفعال التي تلقيتها من الجمهور."

وأضاف الميرغني أن سبب ابتعاده لم يكن فقط المرض، بل أيضًا رغبته في ألا يراه أحد في حالة ضعف أو يشفق عليه، موضحًا أنه فضّل الابتعاد بصمت حتى يستعيد عافيته ويعود في أفضل حال. 

وتابع: "أنا بطبعي لا أحب أن يشعر أحد بالشفقة تجاهي، لذلك قررت أن أختفي تمامًا حتى أستعيد قوتي. كنت مؤمنًا أن العودة لا بد أن تكون بشكل يليق بتاريخي وباحترام الجمهور لي."

واختتم حديثه بكلمات مؤثرة قال فيها: "أشعر بسعادة حقيقية عندما يقابلني الناس في الشارع ويتذكرون أعمالي القديمة. هذه المحبة الصادقة هي أكبر وسام يمكن أن يناله أي فنان. الجمهور هو السبب في استمرارنا، وهو الدافع الحقيقي وراء كل نجاح."

مسيرة ضياء الميرغني

يُذكر أن  ضياء الميرغني يُعد أحد أبرز الوجوه الفنية في الدراما والمسرح المصري، حيث قدّم عشرات الأدوار المميزة التي جمعت بين الكوميديا والدراما والإنسانية، وظل طوال مسيرته رمزًا للفنان المخلص لفنه والمحب لجمهوره.

تم نسخ الرابط