مزيلات العرق تحت المجهر.. بدائل آمنة وطرق طبيعية للحماية
مع بداية شهر أكتوبر الوردي المخصص للتوعية بسرطان الثدي، تزايدت التساؤلات حول مدى خطورة مزيلات العرق على الصحة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على الغدد الليمفاوية.
وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أستاذة الأشعة والثدي بمستشفى القصر العيني، عن مجموعة من الحقائق الطبية المهمة لتصحيح المفاهيم الشائعة حول مزيلات العرق، تستعرضها وشوشة فيما يلي
تساؤلات متكررة حول مزيلات العرق
أوضحت الدكتورة نجلاء عبد الرازق أن طبيعة عملها كمتخصصة في أمراض الثدي تجعلها يوميًا تتلقى أسئلة من السيدات حول العلاقة بين استخدام مزيلات العرق والمشاكل الصحية.
وقالت إنها كثيرًا ما تلاحظ حالات تضخم وألم في الغدد الليمفاوية دون وجود أورام أو أسباب مرضية واضحة، مشيرة إلى أن ذلك غالبًا يكون نتيجة التهابات مزمنة ناجمة عن ترسب الألومنيوم في الغدد الليمفاوية.
مصدر الألومنيوم في الجسم
أكدت الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أن مركب هيدروكسيد الألومنيوم موجود في العديد من مزيلات العرق، كما يوجد أيضًا في "الشبة" التي تلجأ إليها بعض النساء باعتبارها بديلًا طبيعيًا.
وأضافت: "الشبة ليست خالية من الألومنيوم كما يعتقد البعض، بل تحتوي على نسب مرتفعة منه."
هل الألومنيوم يسبب السرطان؟
طمأنت الدكتورة نجلاء السيدات بأن الأبحاث العلمية لم تثبت وجود علاقة مباشرة بين الألومنيوم وسرطان الثدي، حيث أوضحت: "الأغلب أنه لا علاقة بين الألومنيوم والإصابة بالسرطان، فقد أثبتت الدراسات الحديثة ذلك، لكن تظل المشكلة في أنه يؤدي إلى تضخم الغدد الليمفاوية ويسبب آلامًا مزمنة."
كما حذرت من خطورة تراكم الألومنيوم في الجسم، مشيرة إلى أنه قد يعبر الحاجز الدموي للدماغ مما يجعله عاملًا مساعدًا في الإصابة بـ الزهايمر المبكر.
البدائل الآمنة لمزيلات العرق
وقدمت الدكتورة نجلاء نصائح عملية لاختيار المنتجات الآمنة، قائلة:
• استخدام مزيلات العرق التي يُكتب عليها Aluminum Free (خالية من الألومنيوم).
• قراءة مكونات المنتج بعناية قبل الشراء.
• اختيار المنتجات التي تحتوي على ساليسلات كمادة فعالة، باعتبارها أكثر أمانًا.
• تجنب الاعتماد على الشبة أو أي منتجات تحتوي على مركبات الألومنيوم.
رسالة توعوية
اختتمت الدكتورة نجلاء حديثها بالتأكيد على أهمية وعي السيدات بالمكونات التي تدخل في منتجات العناية الشخصية، خاصة خلال شهر أكتوبر الوردي، مشيرة إلى أن التوعية تمثل الخطوة الأولى نحو الوقاية من الأمراض.

