طفح جلدي وحمى مؤلمة.. كل ما تحتاجين معرفته عن فيروس HFMD

فيروس HFMD
فيروس HFMD

أعلنت محافظة الجيزة عن رصد 4 حالات إصابة بفيروس اليد والفم والقدم (HFMD) بين طلاب الصف الخامس الابتدائي بمدرسة "ألسن سقارة" بالمريوطية، حيث ظهرت الأعراض في صورة طفح جلدي على اليدين وأعراض أخرى شبيهة بالتهابات جلدية.

وفور اكتشاف الحالات، بادرت إدارة المدرسة باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، وعلى رأسها تعقيم الفصل الدراسي وغلقه بشكل مؤقت، وذلك حرصًا على سلامة باقي الطلاب والحد من انتشار العدوى. كما أصدرت المدرسة بيانًا رسميًا أكدت فيه متابعة الوضع الصحي للطلاب المصابين والتنسيق مع الجهات الطبية المختصة.

 

ما هو فيروس HFMD؟

فيروس اليد والفم والقدم (HFMD) هو مرض فيروسي معدٍ يصيب غالبًا الأطفال دون سن العاشرة، وينتقل بسرعة بين التجمعات المدرسية. يتميز الفيروس بظهور طفح جلدي مؤلم على اليدين والقدمين، بالإضافة إلى تقرحات في الفم والحلق، وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في البلع.

كيف ينتقل المرض؟

ينتقل الفيروس بعدة طرق أبرزها:

  • الاتصال المباشر مع المصاب.
  • السعال أو العطس ونشر الرذاذ التنفسي.
  • ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس مثل الحقائب أو المقاعد الدراسية.

طرق العلاج والتعامل مع المرض

حتى الآن، لا يوجد علاج دوائي محدد للفيروس، لكن الأطباء يؤكدون أن أغلب الحالات تُشفى تلقائيًا خلال أسبوع إلى عشرة أيام مع الالتزام ببعض التعليمات الصحية، منها:

  • الراحة التامة والحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • تناول الكثير من السوائل لتفادي الجفاف.
  • استخدام مسكنات بسيطة مثل الباراسيتامول لتخفيف الحمى والآلام.
  • العناية بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام.

 

أعراض الإصابة بفيروس HFMD

  • طفح جلدي على اليدين والقدمين.
  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
  • تقرحات مؤلمة في الفم والحلق.
  • صعوبة في البلع وفقدان الشهية.

 

تحذيرات ونصائح وقائية

الخبراء شددوا على ضرورة متابعة أي أعراض مشابهة لدى الأطفال والتوجه للطبيب فورًا للتشخيص المبكر. كما نصحوا أولياء الأمور بتعليم أطفالهم غسل اليدين باستمرار وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، خاصة في المدارس وأماكن التجمعات.

كما ينصح الخبراء المدارس بضرورة التعقيم الدوري للفصول وتطبيق إجراءات العزل الفوري لأي حالة يُشتبه في إصابتها، مع التوعية المستمرة للطلاب حول أهمية غسل اليدين وعدم مشاركة الأدوات الشخصية. كما يُنصح أولياء الأمور بمتابعة أطفالهم بدقة، خاصة إذا ظهرت عليهم أعراض مثل الحمى أو الطفح الجلدي، والتوجه فورًا للطبيب لضمان سرعة التشخيص والعلاج، ومنع انتقال العدوى لزملائهم.

تم نسخ الرابط