إيهاب فهمي: الثقة في الزواج تصنعها التجارب لا الوعود
أكد الفنان إيهاب فهمي أن الحياة الزوجية لا تُبنى على الكلام المنمق أو الوعود فقط، وإنما على المواقف الحقيقية التي يمر بها الطرفان معًا، مشددًا على أن الثقة هي الركيزة الأساسية لاستمرار أي علاقة زوجية.
وخلال استضافته مع زوجته ومديرة أعماله يسرا وجيه في برنامج "ست ستات" على قناة DMC مع الإعلامية شريهان أبو الحسن، أوضح فهمي أن الثقة قد تهتز في لحظة، لكنها لا تختفي أبدًا إذا كان الحب الحقيقي حاضرًا، مضيفًا أن وجود الاحترام المتبادل والتجارب المشتركة يساعد الزوجين على إعادة بناء هذه الثقة لتصبح أقوى مما كانت عليه.
وقال الفنان: "الحياة الزوجية رحلة طويلة، مليئة بالاختبارات والتحديات قد نتعرض لمواقف قاسية أو خلافات، لكن المحبة والصدق هما ما يعيدان التوازن دائمًا شريك الحياة ليس مجرد طرف في العلاقة، وإنما نصفها الآخر الذي يشاركنا تفاصيل العمر."
وأشار فهمي إلى أن المصارحة والمكاشفة بين الزوجين في الأزمات أمر ضروري، موضحًا أن إخفاء المشاعر أو محاولة التظاهر بالقوة قد يضر العلاقة أكثر مما ينفعها.
وأضاف: "أنا شخص صريح، لا أحب أن أخفي شيئًا عن شريكتي، لأن الزواج في رأيي ليس مؤسسة للأسرار أو الخطط المخفية، بل شراكة تقوم على الوضوح والمشاركة في كل تفاصيل الحياة."
من جانبها، دعمت يسرا وجيه كلمات زوجها مؤكدة أن نجاح أي بيت يبدأ من المشاركة والوعي الكامل باحتياجات الطرف الآخر، مشيرة إلى أن الزوجة لا ينبغي أن تكتفي بدور المتفرج أو المساند الصامت، بل أن تكون شريكًا حقيقيًا في القرارات والاختيارات.
وأشادت الإعلامية شريهان أبو الحسن، مقدمة البرنامج، بحديث الثنائي معتبرة أن تجربتهما تعكس نموذجًا نادرًا من الشفافية والانسجام بين الزوجين، خاصة في الوسط الفني الذي يشهد الكثير من التحديات والضغوط.
ليختتم إيهاب فهمي حديثه برسالة إلى الأزواج قائلًا: "الثقة لا تُمنح بالكلمات، وإنما تُكتسب بالمواقف، وكلما واجه الزوجان الحياة معًا كتفًا بكتف، زادت قوة العلاقة وتجاوزت كل العقبات."

