قرار صادم من جوستين بالدوني في قضيته مع هذه النجمة

شون كومز (ديدي) و
شون كومز (ديدي) و بليك ليفلي و جوستين بالدوني

قرر الممثل الأمريكي جوستين بالدوني تعيين محامية جديدة له تُدعى "ألكسندرا إي شابيرو" للمرافعة عنه في قضايا التحرش الجنسي والتشهير المتورط فيها بالدوني مع الممثلة بليك ليفلي بطلة فيلمه It Ends With Us المقرر عقد جلستها النهائية في شهر مارس العام المُقبل 2026.

وبحسب موقع People المحامية الجديدة "ألكسندرا إي شابيرو" التي قام جوستين بالدوني بتعيينها للمرافعة عنه في قضاياه مع بليك ليفلي هي نفس المحامية التي تترافع عن مطرب الراب الأمريكي "شون كومز" (ديدي) المتهم بالإتجار في الجنس والدعارة والاعتداء الجنسي على الأطفال والمراهقين والمسجون حالياً.

وستقوم المحامية الجديدة "ألكسندرا إي شابيرو" بالترافع عن جوستين بالدوني في قضاياه مع بليك ليفلي بالتعاون مع المحامي براين فريدمان ومحاميين آخرين لبالدوني، لمحاولة تبرئة بالدوني من تهم التحرش الجنسي والتشهير المتهم فيها لـ ليفلي.

ويأتي تعيين جوستين بالدوني للمحامية "ألكسندرا إي شابيرو" للمرافعة عنه في قضاياه مع بليك ليفلي بعد قرار قاضي المحكمة العليا "لويس جاي ليمان" برفض شهادة المطربة تايلور سويفت أمام المحكمة في القضايا، حيثُ تكون تايلور شاهد هام في قضايا بالدوني مع ليفلي لأنها تثبت محاولة ليفلي في تدمير سمعة بالدوني بالكذب أنه تحرش بها.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدّمت بليك ليفلي طلبًا قانوني للقاضي ترغب فيه من جوستين بالدوني بدفع ملايين الدولارات لها مقابل الدعوات القضائية التي رفعتها ضده كأتعاب محاماه، ولذلك قرر بالدوني تعيين المحامية الجديدة "ألكسندرا إي شابيرو" التي قام جوستين بالدوني بتعيينها للمرافعة عنه في قضاياه مع بليك ليفلي.

المحامية
المحامية "ألكسندرا إي شابيرو" والنجوم بليك ليفلي و جوستين بالدوني ومطرب الراب "شون كومز" (ديدي)

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي:

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

يُذكر أنه على الصعيد الفني لـ الممثلة بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” الذي عُرض في شهر مايو الماضي 2025 بطولتها مع الممثلة آنا كيندريك.

والفيلم الجديد هو الجزء الثاني من فيلم "A Simple Favor" الذي قدمته نفس الممثلات بليك ليفلي وآنا كيندريك في عام 2018.

تم نسخ الرابط