في ذكرى رحيل مارلين مونرو الشرق.. قصة حب هند رستم التي انتصرت على الشهرة

هند رستم
هند رستم

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة هند رستم، التي لقبت بـ"مارلين مونرو الشرق"، وظلت لسنوات رمزاً للجمال والأنوثة في السينما المصرية عشقها الجمهور، وأسر قلوب كبار النجوم مثل رشدي أباظة وصلاح ذو الفقار، لكن قلبها اختار طريقاً مختلفاً.

وفي هذا التقرير نعرض لكم قصة الحب التي غيرت مسار حياتها، وكيف اختارت القلب على بريق الشهرة.

بحث عن حب يتجاوز الإعجاب

رغم عروض الزواج من نجوم الصف الأول، رفضت هند رستم الارتباط أكثر من مرة، إذ كانت تبحث عن علاقة أعمق تجمع بين القلب والعقل، لا مجرد الانبهار بالجمال هذا البحث قادها إلى الدكتور محمد فياض، الذي وصفته لاحقاً بأنه "حلم تحقق".

التقت به وهي في قمة مجدها الفني، بينما كان في بدايات مشواره المهني ومع مرور الوقت، نما بينهما حب قوي، تخطى حدود الإعجاب، حتى كانت تقول بفخر: "أحبني قبل أن يحبني أحد".

قرار الاعتزال

في عام 1977، قررت هند رستم اعتزال الفن نهائياً والتفرغ لحياتها الأسرية، لتعيش مع زوجها سنوات طويلة ملؤها الحب والاستقرار لكن رحيل فياض عام 2009 شكل صدمة كبرى لها، وأدخلها في حالة اكتئاب استمرت حتى رحيلها عام 2011.

أعمال خالدة وتكريمات مستحقة

حققت الفنانة هند رستم مسيرة فنية حافلة بالإنجازات، حيث نالت جائزة النقاد عن فيلم "الجبان والحب"، وتوجت في مهرجان البندقية عام 1957 عن فيلم "نساء في حياتي".

وبعد مرور 14 عامًا على رحيلها، تظل هند رستم حاضرة في وجدان الجمهور، ليس فقط كـ"ملكة الإغراء"، بل كأيقونة فنية استثنائية جمعت بين الجمال والموهبة، لتبقى واحدة من علامات السينما المصرية والعربية التي لا تتكرر.

تم نسخ الرابط