توقف قلبها 13 دقيقة.. فتحية طنطاوي التي عادت للحياة ثم ودعتها بهدوء
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة فتحية طنطاوي، واحدة من نجمات الدراما المصرية اللاتي رسمن ملامح الشخصية المصرية الأصيلة بأداء صادق وبسيط، ترك بصمة لا تنسى في تاريخ الفن العربي.
بدأت فتحية طنطاوي مشوارها الفني في أوائل الستينيات من القرن الماضي، على خشبة المسرح القومي ومسرح الطليعة، حيث أثبتت نفسها كممثلة موهوبة صاحبة حضور قوي، قبل أن تنتقل إلى شاشة التلفزيون والسينما، وتقدم أعمالا تميزت بالعمق والواقعية.
13 دقيقة توقف للقلب ثم وداع نهائي
توفيت الفنانة فتحية طنطاوي بعد إصابتها بجلطة مفاجئة في القلب نقلت على إثرها إلى أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر ظهر يوم الثلاثاء.
دخلت في غيبوبة تامة بعد أن توقف قلبها لمدة 13 دقيقة كاملة، ثم عادت للحياة بشكل مفاجئ، لكن القدر لم يمهلها كثيرا، وفارقت الحياة بعدها بساعات قليلة وقد تم تشييع جثمانها من أحد مساجد أكتوبر في جنازة اتسمت بالهدوء والحزن.
مسيرة حافلة
تميزت فتحية طنطاوي بتقديم شخصيات واقعية تمس وجدان المشاهد، حيث جسّدت ببراعة دور الأم المكافحة، والزوجة الصبورة، والمرأة القوية في مواجهة الظروف، ما جعلها واحدة من أبرز الفنانات في الدراما الاجتماعية.
ومن أبرز أعمالها التليفزيونية: المحاكمة، بماذا تشتري النقود، الطاووس، درب البلهوان، سلسال الدم، وحصاد العمر، دأما على شاشة السينما، فشاركت في أفلام مهمة أبرزها: اضحك الصورة تطلع حلوة، لحم رخيص، السجينة 67، وديل السمكة.