في عيد ميلادها.. كارول سماحة تكشف سر رشاقتها وجمالها الدائم
احتفلت النجمة اللبنانية كارول سماحة بعيد ميلادها الـ53، وسط محبة جمهورها وتهنئات الأصدقاء من الوسط الفني.
وفي هذه المناسبة، تزايدت التساؤلات حول السر وراء إطلالتها الدائمة بالشباب والرشاقة، رغم مرور السنوات، وهو ما كشفته في أكثر من لقاء وتصريح سابق.
تستعرض "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل روتين كارول سماحة اليومي، ونظامها الغذائي، وعاداتها الجمالية، وأبرز هواياتها.
تمارين منتظمة ومرونة في الرياضة
تحرص كارول سماحة على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث تخصص وقتًا أسبوعيًا لزيارة النادي الرياضي مرتين على الأقل، وتفضّل تمارين المرونة والحركة الخفيفة التي تحافظ على ليونة جسدها بدون اللجوء إلى الأوزان الثقيلة، كما أنها أحيانًا تمارس الرياضة لأكثر من ساعتين يوميًا، باعتبارها من الأولويات التي لا تتنازل عنها.

كارول تتناول الشوكولاتة يوميًا
بعكس ما يعتقد البعض، لا تحرم كارول نفسها من الأطعمة التي تحبها، بل تتناول يوميًا لوحين من الشوكولاتة! ورغم حبها للأكلات المنزلية والشعبية اللبنانية، فإنها توفّق بين شغفها بالطعام وحرصها على ممارسة الرياضة، مما يساعدها على الحفاظ على وزنها ورشاقتها بشكل طبيعي ومتوازن.

الماء سر البشرة والمزاج
من أكثر العادات التي تواظب عليها كارول هي شرب كميات كبيرة من المياه يوميًا، وتعتبرها أساسية للحفاظ على نضارة البشرة وصحة الشعر والمزاج العام، وإذا شعرت أنها لم تشرب كفايتها، تقوم بتعويض الكمية لاحقًا في نفس اليوم.

نظام جمالي طبيعي ومساج للوجه
تعتمد كارول في روتينها الجمالي على البساطة والطبيعة، إذ تواظب على استخدام ماسكات مرطبة ومضادة للتجاعيد، وتقوم بجلسات تدليك خفيفة لتحفيز عضلات الوجه والحفاظ على نضارة بشرتها.
كما تحرص على النوم المبكر لتقليل آثار الإرهاق، وتستخدم أدوات مكياج ذات جودة عالية مثل الفاونديشن والكونسيلر لإخفاء الهالات دون إرهاق البشرة.

من الكمان إلى المسرح.. هوايات متعددة منذ الطفولة
لم تقتصر اهتمامات كارول سماحة على الغناء فقط، بل مارست هوايات متنوعة منذ صغرها، منها العزف على آلة الكمان لمدة أربع سنوات، إلى جانب عشقها للمسرح والتمثيل، وهو ما دعم خلفيتها الفنية الشاملة، وتحب الاستماع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى، من الطرب الشرقي إلى الجاز والروك، ما يغذي روحها الفنية ويجعلها أكثر تنوعًا.

كارول عن عمرها: “ما زلت في الخامسة والعشرين من الداخل”
رغم بلوغها الثالثة والخمسين، تؤكد كارول أن الروح لا تعترف بالأرقام، فقد وصفت سن الخمسين بأنه رقم لا يُشبه طاقتها، مؤكدة أن تألقها الفني والجمالي في الأربعينيات كان في ذروته، وأنها ما زالت تكتشف قدراتها كمؤلفة وملحنة.