نادية رشاد تكشف السبب الإنساني وراء طلاقها من محمود الحديني
فتحت الفنانة القديرة نادية رشاد قلبها للحديث عن تفاصيل انفصالها عن الفنان محمود الحديني، مؤكدة أن القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد سنوات من التفكير الهادئ والمراجعة الذاتية، معتبرة أنه كان ضرورة فرضتها الظروف الصحية لا العاطفية.
وقالت رشاد خلال مدخلة هاتفية عبر برنامج "تفاصيل" المذاع عبر قناة صدى البلد 2: "وصلت إلى مرحلة شعرت فيها أنني لم أعد أستطيع أن أقوم بدوري كزوجة كما يجب كان صعود السلالم دون أسانسير أمرًا مرهقًا للغاية، واحتجت لجراحة في قدمي لتغيير المفصل، لكن الأطباء أبلغوني أن حالتي لا تتحمل التدخل الجراحي".
وأكدت نادية رشاد أنه تم بكل احترام وتقدير متبادل بينها وبين الحديني، مشيرة إلى أن العلاقة الإنسانية بينهما لا تزال قائمة، قائلة: "كنا دائمًا نحترم بعض، والاحترام مستمر حتى بعد الانفصال".
ووجهت رشاد تحية كبيرة للمخرجة إنعام محمد علي، التي وصفتها بأنها من أكثر الشخصيات قربًا إلى قلبها، مشيدة برؤيتها الفنية التي لم تساوم يومًا على القيمة مقابل المال أو الشهرة، وأضافت: "إنعام كانت تختار أعمالها من قلبها، وأنا كنت دائمًا أجد نفسي في اختياراتها... كنا نؤمن بنفس النوع من الدراما الهادفة".