مينا أبو الدهب يروي قصة نجاحه وتأثيره
تحدث الفنان مينا أبو الدهب عن رحلته الفنية الطويلة التي امتدت لأكثر من عقدين، مؤكدًا أن نجاحه في مسلسل "ولاد الشمس" لم يكن وليد المصادفة، بل نتيجة سنوات من العمل والمثابرة في المسرح والتجارب المختلفة.
وخلال استضافته في برنامج "ساعة ونس" عبر قناة "CBCسفرة" قال مينا: “أنا بشتغل من 2004، و”ولاد الشمس" مش أول شغل ليا، ده نتاج 21 سنة من الشغل والتعب، مكنتش باخد أدوار بسهولة، وكل حاجة كانت بتيجي بعد جهد كبير".
وأوضح أنه بدأ مشواره من مسرح كلية الآداب بجامعة بنها، حيث حصل على جائزة أفضل ممثل، ثم استمر في العمل داخل قصر ثقافة بنها، مؤمنًا بأنه يمتلك القدرة على أداء أدوار متنوعة دون الاعتماد على الشكل أو القوالب النمطية.
وأكد: "كنت بشتغل في المسرح بجد، وكنت مقتنع إني ممثل أقدر أقدم أكتر من شكل ودور".
كما روى موقفًا لا ينساه عند مشاركته في بروفة مسلسل "ولاد الشمس"، قائلًا: "كنت مرعوب وأنا داخل أول بروفة مع محمود حميدة، ركبي بتخبط في بعضها، بس هو كسر الرهبة بتواضعه"، وأشار إلى أن الدور لم يكن مكتوبًا خصيصًا لقصير قامة.
وكشف مينا عن مدى تأثيره في الآخرين، خاصة من قصار القامة، بعد عرض المسلسل، حيث التقى ببعضهم وأشادوا به، قائلين له: "إنت غيرت فكرتنا عن نفسنا"، وهو ما اعتبره أعظم من أي نجاح جماهيري.
كما تحدث عن خطوبته الأخيرة، قائلا: "ماكنتش مقتنع إن ممكن في يوم أحب أو أكون رومانسي، بس لما خدت خطوة التقديم قلتلها فكري أسبوع، وبعد 3 أيام ردت إنها موافقة، فقولتلها: إنتِ مدلوقة ولا إيه؟!"، حيث أن القصة بدأت ببساطة شديدة وتحولت إلى ارتباط جاد.