محمد علي رزق: دعوة أمي سر القبول.. ولو قلت على نفسك جامد تركب الزحلوقة‎

محمد علي رزق
محمد علي رزق

تحدث الفنان محمد علي رزق عن أن القبول الذي يحظى به من الجمهور يعود إلى دعوة والدته، موضحًا: "دايمًا بقول أنا لا شاطر ولا جامد، هو الفضل من ربنا ودعوة أمي وشوية مجهود"، مضيفًا: “بمجرد ما تقول على نفسك إنك جامد، تبقى ركبت ”الزحلوقة"، مؤكدًا أنه دائمًا يُقنع نفسه بذلك.

 

وأضاف خلال ظهوره في برنامج "فايق ورايق"، أنه يتعامل مع كل دور يُعرض عليه وكأنه أول فرصة يحصل عليها، مؤكدًا أن السفر، ورؤية البحر، والأكلة الحلوة هي ما تجعله سعيدًا و"فايق ورايق".

 

 

وأشار إلى عشقه لمدينة دهب، قائلًا: "بعد سنين كتير اكتشفت إن المكان ده طاقته حلوة، والناس هناك على طبيعتها"، كما عبّر عن حبه لمدينة نويبع، واصفًا إياها بـ: "بلد الصمت والمزيكا والنوم والصحيان بدري".

 

وعن صعوبة مهنته، قال: "شُغلتنا دي فيها ضغط عصبي ونفسي، وأحيانًا بتخليك أهبل".

 

كما استعاد ذكريات طفولته، مشيرًا إلى أنه كان شقيًا، وأن والدته كانت تُفكر في إدخاله مدرسة داخلية لكثرة مشاكله.

 

ولفت إلى أنه كان مهووسًا بالتمثيل منذ صغره، وكان يشاهد الأفلام ويحفظها ويؤديها بنفسه، معلقًا: "فتحت دماغ أخويا عشان كنت بقلد عادل إمام في فيلم المشبوه"، مؤكدًا أنه كان يبلغ من العمر خمس أو ست سنوات فقط آنذاك.

 

وأضاف أيضًا أنه خرّب سيارة جارهم عندما قلد مشهدًا من فيلم "اللعب مع الكبار" للفنان عادل إمام، كما تسبّب مرة أخرى في الموقف ذاته عندما كان يؤدي مشهدًا من فيلم هندي للنجم أميتاب باتشان، فقفز من سرير ذي طابقين ليمسك بالنجفة، فسقط بها على الأرض.

تم نسخ الرابط