إبراهيم عيسى يستنكر التفسير الشائع لقصة ذبح النبي إبراهيم لابنه إسماعيل

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

علق إبراهيم عيسى على خطبة يوم عيد الأضحى ، حيث ورد فيها : أن إسماعيل جاء للنبي إبراهيم وقال: "يا أبتِ افعل ما تؤمر"، قائلاً: "ابن طائع، مطيع، يقدّم عنقه، رأسه، حياته لأبيه، حيث إنه شاب غلام بَتول مطيع من الصابرين"، مضيفاً : طوال الوقت يقدمون لنا هذه الواقعة باعتبارها دليلاً على طاعة الوالدين، و لم  أجد تفسيرًا يشبه التفسير الذي يُقدم بأنها طاعة للوالدين ". 

وخلال فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، قال: "آخر ما يمكن أن تكون دلالته طاعة للوالدين هو واقعة الأضحية والكبش الذي نزل ليفدي سيدنا إسماعيل، أو إسحاق في رواية العهد القديم"، مشيرًا إلى أن لعشرات السنين يتحدث الجميع عن أن هذه القصة كدليل على طاعة الوالدين ".

وأضاف متسائلاً : "إذا جاءك والدك وقال لك إنه رأى في المنام أنه يذبحك، فهل ستقول له اذبحني؟"، وأضاف ساخراً : “في هذه الحالة يجب أن تأخذه وتذهب به إلى طبيب نفسي". مؤكدًا: " أن هذه الواقعة لم يكن لها أبدًا علاقة بطاعة الوالدين ” .

وأضاف : هناك نبيين في بلاء واختبار إلهي، فالاختبار، والأمر، والطاعة، كلها مقدمة من نبيين، من أبو الأنبياء وابنه، لربنا سبحانه وتعالى، لافتًا إلى أننا كبشر ليس لنا علاقة مباشرة بهذا الموضوع، وأنها سياقات لا علاقة لنا بها.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى يختبر النبي في ابنه، وكيفية الرؤية التي تأتي لسيدنا إبراهيم، وهناك أمور أخرى كثيرة في قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل، عدا موضوع طاعة الوالدين، واصفًا اعتبار القصة دليلاً على الطاعة بأنه محض سوء فهم، وتأويل خاطئ، وخَطَل ممن يروون هذه القصة كل عيد على أنها مرتبطة بطاعة الوالدين.

ولفت إلى أن طاعة الوالدين واجبة ومذكورة في القرآن الكريم بنصوص واضحة وآيات بيّنات، وأن برّ الوالدين لا يحتاج إلى قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل على الإطلاق لإثباته.

تم نسخ الرابط