الشيخ محمد أبو بكر يروي رحلته مع زوجته في الحج
ذكر الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، أحد علماء وزارة الأوقاف، أنه يصطحب زوجته لأداء فريضة الحج هذا العام، قائلًا: "لا شك أن ذلك أمر عظيم يُفرح القلب ويُطيب الخاطر، كما أراه مكافأة لزوجة أخلصت لزوجها، وأحسنت تربية أبنائها، ووقفت إلى جانبه في السراء والضراء."
ووجّه الشيخ نصيحة لكل زوج، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة النهار، قائلاً: "أقول لكل زوج: إن استطعت أن تفعل ذلك فافعل، لقد سمعت زوجتي تدعو، فلم تدعُ لنفسها ولا لأولادها، بل آثرتني بالدعاء، وهذا ما جعل قلبي يمتلئ سكينة وامتنانًا، ولو عاد بي الزمن، لفعلت ذلك مرات ومرات."
وتابع حديثه قائلاً: "اليوم هو يوم المغفرة باليقين، فمن يخرج من هذا اليوم دون يقين بأن الله غفر له، فهو لم يفقه شيئًا من دين الله."
وأشار إلى أحد الصالحين، وهو محمد بن المنكدر، الذي حج ثلاثًا وثلاثين حجة، وقال في آخرها وهو واقف على جبل عرفات: "اللهم إني أُشهدك أني وقفت هذا الموقف 33 مرة، الأولى عن نفسي، والثانية عن أمي، والثالثة عن أبي، وأما الثلاثون الباقية، فجعلتها لكل فرد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقف في هذا الموقف ولم تُقبل حجته."
وفي تلك الليلة، نام في المزدلفة بعد نزوله من عرفات، فرأى في منامه مناديًا يقول له:"يا ابن المنكدر، أتجود على من خلق الجود؟ أم علمت أن الله غفر لأهل عرفات، وقَبِلهم قبل أن يخلق عرفات بألفي سنة؟"