أحمد أبو الغيط يكشف أسرار تطوير شخصيته الدبلوماسية.. فماذا قال؟

أحمد أبو الغيط
أحمد أبو الغيط

كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عن تفاصيل من رحلته في العمل الدبلوماسي، موضحًا أن الوصول إلى النجاح المهني لم يكن أمرًا سهلًا، بل احتاج إلى رحلة مستمرة من التعلم واكتساب الخبرات والعمل على تطوير القدرات الشخصية.

وتحدث أبو الغيط عن أبرز الدروس التي خرج بها من تجربته المهنية، مؤكدًا أن الطموح وحده لا يكفي لتحقيق النجاح، وإنما يحتاج إلى اجتهاد وتضحيات ومعرفة واسعة.

 النجاح المهني يحتاج إلى اجتهاد وتضحيات

وأوضح السفير أحمد أبو الغيط، خلال استضافته في برنامج على مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، أن تحقيق الأهداف المهنية يرتبط بعدة عوامل، في مقدمتها العمل الجاد والاطلاع المستمر وتوسيع دائرة المعرفة، إلى جانب الاستفادة من الإمكانيات الشخصية وتطويرها بالشكل الذي يخدم الطموحات.

وأشار إلى أنه استعرض هذه الرؤية من خلال كتابه شهادتي، الذي يتضمن محطات مهمة من مسيرته وتجربته في الحياة والعمل.

 اكتشف نقاط ضعفه مع بداية مشواره الدبلوماسي

واستعاد أبو الغيط بدايات التحاقه بالسلك الدبلوماسي عقب تخرجه في الجامعة المصرية، موضحًا أن دخوله هذا المجال جعله يدرك أنه بحاجة إلى تطوير جوانب متعددة في شخصيته، فضلًا عن تعزيز حصيلته المعرفية في مجالات الدبلوماسية والتاريخ والعلاقات الدولية.

وأضاف أن هذا الإدراك كان نقطة انطلاق للعمل على نفسه، واكتساب المزيد من الخبرات التي تساعده على التعامل مع طبيعة المهام والمسؤوليات الدبلوماسية.

ولفت الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية إلى أن كتاب شهادتي لا يقتصر على سرد تفاصيل رحلته الوظيفية، لكنه يقدم أيضًا قراءة لتجارب ومواقف مختلفة مر بها، ويتطرق إلى عدد من الملفات والقضايا المتعلقة بالمجتمع المصري.

تم نسخ الرابط