مفيدة شيحة تسخر من اشتراكات التطبيقات: بقينا بندفع فلوس في كل حاجة!
فتحت الإعلامية مفيدة شيحة ملف الاشتراكات المتعددة في التطبيقات والمنصات الإلكترونية، مسلطة الضوء على تأثيرها في ميزانية الأسر، خاصة مع انتشار الخدمات الرقمية التي تتطلب رسومًا شهرية لمتابعة المحتوى الترفيهي أو استخدام الألعاب والحصول على خدمات مختلفة.
وتناولت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج النهار بليل عبر قناة النهار لايف، مساء السبت، الظاهرة بنبرة ساخرة، مشيرة إلى أن كثرة التطبيقات جعلت الإنفاق عليها جزءًا ثابتًا من المصروفات الشهرية، حتى بات البعض يدفع مقابل خدمات لا يستخدمها بشكل منتظم.
لازم نراجع فلوس الاشتراكات
ودعت إلى إعادة النظر في عدد الاشتراكات التي تتحملها الأسر، والتمييز بين الخدمات الضرورية وتلك التي يمكن الاستغناء عنها، بدلًا من الاستمرار في دفع مبالغ متفرقة تتراكم في نهاية الشهر وتشكل عبئًا على الميزانية.
وأوضحت أن الأمر لم يعد مقتصرًا على منصات مشاهدة الأفلام والمسلسلات، بل امتد إلى الألعاب الإلكترونية وخدمات أخرى، ما يجعل من الصعب أحيانًا متابعة إجمالي الأموال التي تُنفق على هذه الاشتراكات.
تجهيز العرائس بنظام الاشتراك!
وبطريقة ساخرة، تطرقت مفيدة شيحة إلى نماذج من الاعتماد على الاشتراكات في الحياة اليومية بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن بعض الأسر قد تلجأ إلى تطبيقات لتجهيز العرائس وتوفير مستلزماتهن مقابل اشتراك دوري.
وضربت مثالًا بأم العروس التي يمكنها الحصول على احتياجات ابنتها من خلال أحد التطبيقات، لكن عدم سداد الاشتراك في موعده قد يؤدي إلى استرداد الشركة للمنتجات، في إشارة إلى مدى تغلغل نظام الاشتراكات في تفاصيل الحياة.
واختتمت مفيدة شيحة حديثها بالتشديد على ضرورة مراجعة المدفوعات الشهرية المرتبطة بالتطبيقات، وعدم الاستمرار في الاشتراك بخدمات لا تحقق استفادة حقيقية أو لا يتم استخدامها باستمرار، مع البحث عن خيارات أقل تكلفة تساعد على ضبط المصروفات وتخفيف الأعباء المالية.



