مفيدة شيحة تعلن رحيلها عن "الستات" بعد 15 عامًا.. فما السبب؟

مفيدة شيحة
مفيدة شيحة

أعلنت الإعلامية مفيدة شيحة مغادرتها برنامج «الستات»، لتنهي بذلك مرحلة مهمة من مشوارها الإعلامي امتدت لأكثر من 15 عامًا، خاضت خلالها تجارب تلفزيونية ارتبطت بها شريحة واسعة من الجمهور، مؤكدة أن رغبتها في التجديد والابتعاد عن الروتين كانت وراء اتخاذ هذه الخطوة.

واختارت مفيدة شيحة أن تعلن قرارها بنفسها من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع «فيس بوك»، تحدثت فيه عن نهاية رحلتها مع البرنامج، وحرصت على توجيه رسالة إلى المشاهدين الذين تابعوها وساندوها على مدار سنوات عملها.

 

مفيدة شيحة تنهي رحلتها مع «الستات»

واسترجعت الإعلامية تجربتها في تقديم برنامجي «الستات مايعرفوش يكدبوا» و«الستات»، مشيرة إلى أن هذه السنوات مثلت جزءًا مهمًا من حياتها المهنية، وشهدت بناء علاقة ممتدة مع الجمهور الذي ظل حاضرًا في مختلف مراحل مشوارها.

وأكدت أن قرار الرحيل قد يبدو غير متوقع للبعض، لكنها فضلت توضيح موقفها للجمهور بشكل مباشر، تقديرًا للسنوات التي جمعتها بالمشاهدين، وما شهدته من دعم ومساندة طوال فترة تقديم البرنامج.

رسالة مؤثرة من مفيدة شيحة إلى جمهورها

وعبرت مفيدة شيحة عن امتنانها لكل من تابعها خلال رحلتها الإعلامية، مؤكدة أن الجمهور كان له دور أساسي فيما وصلت إليه، وأن نجاحها لم يكن منفصلًا عن ثقة المشاهدين وتفاعلهم معها.

وفي هذا السياق، وصفت الإعلامية جمهورها بأنه صاحب الفضل في صناعة اسمها، قائلة إن المشاهدين هم من صنعوا مفيدة شيحة، في تعبير عن تقديرها للعلاقة التي استمرت بينها وبينهم لأكثر من 15 عامًا.

لماذا قررت مفيدة شيحة خوض تجربة جديدة؟

وأوضحت الإعلامية أن رغبتها في التغيير والبحث عن تحديات مختلفة دفعتها إلى إنهاء هذه المرحلة، بعدما قضت سنوات طويلة في تجربة إعلامية واحدة ارتبطت بها مهنيًا وجماهيريًا.

ويأتي قرار مفيدة شيحة في إطار تطلعها إلى فتح صفحة جديدة في مشوارها، مع التأكيد على أهمية التطوير المستمر وعدم الاكتفاء بالنجاحات السابقة، فيما لم يتضمن الإعلان تفاصيل محددة بشأن طبيعة خطوتها المقبلة أو موعد انطلاقها.

واختتمت مفيدة شيحة رسالتها بالتعبير عن تقديرها للجمهور الذي رافقها طوال رحلتها، معربة عن أملها في استمرار مساندته لها خلال المرحلة الجديدة، التي تسعى من خلالها إلى خوض تجربة مختلفة في مسيرتها الإعلامية.

تم نسخ الرابط