«القناع».. رهان ياسر جلال لاستعادة الصدارة في رمضان 2027
يخوض الفنان ياسر جلال تجربة جديدة في موسم رمضان 2027 من خلال مسلسل «القناع»، في خطوة تفتح التساؤلات حول قدرته على استعادة الزخم الجماهيري والمنافسة بقوة، بعد مجموعة من التجارب الدرامية التي تباينت أصداؤها لدى الجمهور.
على مدار السنوات الماضية، نجح ياسر جلال في تثبيت اسمه بين نجوم الدراما المصرية، من خلال أعمال متنوعة، أبرزها «ظل الرئيس» و«رحيم» و«الفتوة»، وصولا إلى «الاختيار – القرار»، الذي قدم خلاله شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثم اتجه إلى تجربة الفانتازيا من خلال «جودر».
لكن مسيرة جلال الأخيرة شهدت تنوعًا في اختياراته، لم يصاحبه بالضرورة الزخم الجماهيري نفسه في كل تجربة، فمسلسل «علاقة مشروعة» عام 2023 لم يحقق، وفق بعض التغطيات النقدية وقت عرضه، الصدى الجماهيري الذي حققته أعمال رمضانية أخرى، رغم تلقيه إشادات فنية.
في المقابل، نجح «جودر» في جذب الانتباه بفضل عالمه الخيالي وعناصره البصرية، قبل أن يقدم «كلهم بيحبوا مودي» في رمضان 2026، في تجربة اتجه فيها إلى الكوميديا الاجتماعية.
«القناع».. دراما التشويق والغموض
وتأتي أهمية «القناع»، الذي يستعد جلال للمنافسة به في رمضان 2027، إذ ينتمي إلى دراما التشويق والغموض، وتدور أحداثه حول طبيب نفسي يواجه سلسلة من الوقائع الغامضة، في رحلة تتكشف خلالها تفاصيل غير متوقعة.
ويتكون العمل من 15 حلقة، وهو من تأليف محمد السوري، وإخراج هشام الرشيدي، وإنتاج مها سليم.
وعلى مدار سنوات، استطاع ياسر جلال أن يصنع لنفسه مكانة بين نجوم الدراما المصرية، بعدما جاءت انطلاقته الحقيقية في البطولة المطلقة من خلال مسلسل «ظل الرئيس» عام 2017، الذي لفت الأنظار إلى قدراته في تقديم أدوار البطولة، قبل أن يعزز حضوره في العام التالي بمسلسل «رحيم»، الذي حقق صدى جماهيريا وقدم خلاله شخصية مختلفة جمعت بين الصراعات الإنسانية والتشويق.

اختيارات متنوعة لياسر جلال
وواصل جلال تنويع اختياراته من خلال «الفتوة» عام 2020، الذي استعاد فيه أجواء الحارة المصرية القديمة، ثم خاض تجربة مختلفة في «جودر»، معتمدًا على الفانتازيا والخيال، في محاولة للخروج من الأطر التقليدية للدراما الاجتماعية.
ولم تقتصر التحولات في مسيرة ياسر جلال على اختياراته الفنية، إذ دخل تجربة جديدة بانضمامه إلى مجلس الشيوخ، بعد صدور قرار بتعيينه ضمن الأعضاء المعينين في أكتوبر 2025، وأدائه اليمين الدستورية في 18 أكتوبر من العام نفسه. كما انضم إلى لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالمجلس، في خطوة تضعه أمام مسؤولية تتصل بملفات الفن والثقافة والإعلام، إلى جانب مشواره الفني.
وكان جلال قد أكد الفنان ياسر جلال، عقب تعيينه، تطلعه إلى الإسهام في تعزيز دور الفن والثقافة في المجتمع، وتمثيل الفنانين والمبدعين داخل المجلس.
