وفاة الشاعر حنفي سليم.. صاحب أشهر الأغاني الشعبية في التسعينيات

وشوشة

رحل الشاعر حنفي سليم، أحد الأسماء التي ارتبطت بالأغنية الشعبية خلال فترة التسعينيات ومطلع الألفينات، تاركًا وراءه مجموعة من الأعمال الغنائية التي تعاون فيها مع عدد من المطربين، وأسهمت كلماته في تشكيل ملامح هذا اللون الغنائي خلال تلك المرحلة.

وأعلنت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين وفاة الشاعر الراحل، معربة عن حزنها لرحيله، ومقدمة خالص التعازي إلى أسرته ومحبيه، دون الكشف عن تفاصيل الوفاة أو موعد ومكان الجنازة.

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" أبرز المعلومات عن الشاعر حنفي سليم، وأهم محطات مشواره الفني والأغاني التي ارتبط اسمه بها.

حنفي سليم أحد شعراء الأغنية الشعبية

ارتبط اسم حنفي سليم بكتابة الأغاني الشعبية التي لاقت انتشارًا خلال التسعينيات ومطلع الألفينات، وتعاون خلالها مع عدد من المطربين الذين قدموا أعمالًا تركت بصمة لدى جمهور هذا اللون الغنائي، ليظل اسمه حاضرًا ضمن الأسماء التي شاركت في تشكيل ملامح الأغنية الشعبية في تلك الفترة.

"بحلم وأنا صاحي" تجمع حنفي سليم بحسن الأسمر

من أبرز الأعمال التي ارتبطت باسم الشاعر الراحل أغنية "بحلم وأنا صاحي"، التي قدمها الفنان حسن الأسمر، ولحنها وليد العقاد، فيما تولى أشرف عبده توزيعها الموسيقي.

وجاءت الأغنية ضمن الأعمال التي عكست طبيعة الأغنية الشعبية في تلك المرحلة، من حيث الكلمات والألحان والأسلوب الغنائي الذي ارتبط بصوت حسن الأسمر.

"كنا جيران" من أبرز أعماله مع رمضان البرنس

تعاون حنفي سليم أيضًا مع المطرب الشعبي الراحل رمضان البرنس في أغنية "كنا جيران"، التي لحنها وليد العقاد ووزعها عادل عايش، لتضاف إلى قائمة الأعمال التي جمعته بنجوم الأغنية الشعبية.

ويعكس هذا التعاون حضور الشاعر في عدد من التجارب الغنائية التي ارتبطت بجمهور الأغنية الشعبية خلال فترة التسعينيات ومطلع الألفينات.

تعاون مع فرقة ميامي خلال مشواره الفني

امتد مشوار حنفي سليم ليشمل التعاون مع فرقة ميامي، إلى جانب تعاونه مع عدد من المطربين الشعبيين، وهو ما يعكس تنوع التجارب الفنية التي شارك فيها خلال مسيرته في كتابة الأغاني.

وبرحيله، يفقد الوسط الغنائي شاعرًا ارتبط اسمه بأعمال من ذاكرة الأغنية الشعبية، فيما تبقى الأغاني التي كتب كلماتها جزءًا من مشواره الفني الذي امتد عبر مجموعة من التجارب والتعاونات الغنائية.

تم نسخ الرابط