رامي إمام: صناعة المسلسلات مرت بمراحل صعبة وتراثنا لن يموت
أكد المخرج رامي إمام أن صناعة المسلسلات مرت بمراحل صعبة وتحديات كبيرة على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الصناعة واجهت أزمات كادت تهدد استمرارها، لكنها استطاعت الصمود بفضل جهود الفنانين والمخرجين والمنتجين.
وجاءت تصريحات رامي إمام خلال مشاركته في ندوة المواهب الناشئة والطريق إلى سوق المسلسلات، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بحضور المخرج كريم الشناوي، وأدارتها المنتجة السينمائية آية دوارة، رئيسة منصة سيني جونة.
وأضاف رامي إمام: "الشغلانة دي مرت بأمور وكادت ألا تكون موجودة من الأساس، لكن لا يزال هناك ممثلون ومخرجون ومنتجون"، مؤكدًا استمرار وجود الكوادر القادرة على مواصلة العمل وتقديم محتوى فني جديد.
رامي إمام يتحدث عن تأثير المنصات الرقمية على صناعة الدراما
وتطرق المخرج رامي إمام إلى التطورات التي تشهدها صناعة المحتوى، مشيرًا إلى ظهور أشكال جديدة من الإنتاج والعرض، من بينها الميكرو دراما ومنصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستجرام، التي أصبحت نافذة مهمة أمام المواهب الجديدة لتقديم أعمالها والوصول إلى الجمهور.
وقال رامي إمام: "دلوقتي فيه الميكرو دراما وده نافذة مهمة جدًا، وفيه تيك توك وإنستجرام"، مشددًا على أن التطورات التكنولوجية لا تعني اختفاء التراث الفني المصري.
وأضاف: "التراث اللي عندنا ومن زمان جدًا لا يمكن يموت"، مؤكدًا أن الحفاظ على تاريخ الصناعة واحترام العاملين بها يمثلان عاملين أساسيين في استمرارها، رغم التحديات والتغيرات التي يشهدها سوق الدراما.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صناعة المسلسلات قادرة على الاستمرار، قائلًا: "طالما هناك من يحترم الصناعة، وطول ما هنعافر، الصناعة دي لا يمكن هتموت"، معربًا عن رفضه للنظرة التشاؤمية تجاه مستقبل الدراما.
مهرجان الجونة السينمائي يناقش مستقبل المواهب الناشئة
وتأتي الندوة ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، بمشاركة نحو 80 فيلمًا من مختلف دول العالم.
ويحرص المهرجان على تنظيم ندوات ولقاءات تجمع صناع السينما والخبراء والمواهب الناشئة، لمناقشة التحديات التي تواجه الصناعة، واستكشاف فرص التطوير والتعاون بين الأجيال المختلفة.
كما تمثل منصة سيني جونة إحدى المبادرات الداعمة للمشروعات السينمائية والمواهب الجديدة، من خلال توفير فرص للتواصل وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير المشروعات وتعزيز حضور السينما المصرية والعربية على الساحة الدولية.

