رامي إمام يكشف سر انتقاله من السينما إلى الدراما التلفزيونية
كشف المخرج رامي إمام عن كواليس انتقاله من إخراج الأفلام السينمائية إلى الدراما التلفزيونية، موضحًا أن الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008، وما صاحبها من توقف النشاط السينمائي، كانتا من أبرز الأسباب التي دفعته إلى خوض تجربة إخراج المسلسلات.
وجاءت تصريحات رامي إمام خلال مشاركته في ندوة "المواهب الناشئة والطريق إلى سوق المسلسلات"، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بحضور المخرج كريم الشناوي، وأدارتها آية دوارة.
رامي إمام يروي كواليس إخراج مسلسل "عايزة أتجوز"
واستعاد رامي إمام بدايات تجربته في الدراما التلفزيونية، مشيرًا إلى أنه كان يضع السينما في مقدمة اهتماماته الفنية، ولم يكن متحمسًا في البداية للانتقال إلى إخراج المسلسلات.
وأوضح أن أحد أصدقائه عرض عليه إخراج مسلسل "عايزة أتجوز"، لكنه رفض العرض في البداية، لرغبته في الاستمرار بالعمل السينمائي، قبل أن يتلقى سيناريو المسلسل ويعيد النظر في قراره.
وأضاف أن صديقه تواصل معه مجددًا بعد نحو 30 يومًا من إرسال السيناريو، ليقرر في النهاية خوض التجربة، خاصة في ظل توقف النشاط السينمائي آنذاك، ورغبته في مواصلة العمل وعدم الابتعاد عن الساحة الفنية.
الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008 وتأثيرها على السينما
وأشار رامي إمام إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي اندلعت عام 2008 أثرت على صناعة السينما، وأسهمت في توقف النشاط خلال تلك الفترة، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في اتجاهات فنية أخرى.
وأوضح أن انتقاله إلى الدراما التلفزيونية جاء في ظل هذه الظروف، لتتحول التجربة لاحقًا إلى محطة مهمة في مشواره الإخراجي، وتفتح أمامه مجالًا جديدًا للعمل بعيدًا عن السينما.
رامي إمام يتحدث عن تأثير التطور التكنولوجي على الدراما
وتحدث رامي إمام عن دور التطور التكنولوجي والتقني في تغيير ملامح صناعة الترفيه، مؤكدًا أن التحولات التي شهدها المجال منذ عام 2010 ساهمت في جذب المزيد من المخرجين والممثلين إلى الدراما التلفزيونية، إلى جانب توسيع فرص العمل أمام صناع المحتوى.
وأضاف أن التطور التقني أحدث تغييرات في أساليب الإنتاج التلفزيوني، وفتح آفاقًا جديدة أمام صناع الدراما لتقديم أعمال مختلفة، بالتزامن مع التغيرات التي شهدتها صناعة السينما، وهو ما ساهم في تعزيز مكانة المسلسلات ضمن المشهد الفني.



