يسري نصر الله: المكان وفقدانه حاضران في كل أفلامي

يسري نصر الله
يسري نصر الله

كشف المخرج يسري نصر الله عن كواليس رحلته مع السينما، موضحًا أن اتخاذ قرار إخراج أول فيلم يحتاج إلى استعداد وخبرة حياتية، وهو ما دفعه إلى الانتظار حتى بلغ 35 عامًا قبل خوض تجربته السينمائية الأولى.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي أقيمت معه تحت عنوان "سينما الابتكار"، ضمن فعاليات ملتقى سيني جونة في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

وأوضح يسري نصر الله أن المخرج يحتاج إلى تجارب وخبرات إنسانية تتراكم لديه حتى يتمكن من تقديم عمل سينمائي يمتلك رؤية واضحة، مشيرًا إلى أن تجربته في معهد السينما لم تكن بالشكل الذي يطمح إليه.

وقال: "قسوة تجربتي في معهد السينما كانت في إنك لا تتعامل مع أفلام لكن مع شوتات.. مش فيلم.. فتركت معهد السينما وذهبت لأكمل في كلية الاقتصاد".

وتحدث نصر الله عن السنوات الأربع التي قضاها في العاصمة اللبنانية بيروت، موضحًا أنها أسهمت في تشكيل رؤيته الفنية تجاه علاقة الإنسان بالمكان، وفكرة فقدان الانتماء إليه.

وأضاف: "تجربتي 4 سنوات بالعاصمة اللبنانية بيروت كان ملخصها أنه لا يوجد شيء اسمه المكان بتاعك، لذلك فكرة المكان ملهمة بالنسبة لي، وفكرة الشخصية اللي جوه المكان ده وكيف يتعامل مع فقدانها، كل أفلامي فيها كده".

وأشار المخرج إلى أن أبطال أفلامه لا يظهرون في أدوار هامشية، بل يعيشون صراعات مستمرة بحثًا عن ذواتهم ومكانهم في الحياة، مؤكدًا أن الحب والشعور بالوجود يمثلان جانبًا أساسيًا في رحلتهم.

واختتم حديثه قائلًا: "البطل في أعمالي مش هامشي لكنه يصارع من أجل أن يلاقي وجوده في أنه يحب ويكون موجودًا".

تم نسخ الرابط