داليا إبراهيم تكشف أسرار رحلتها مع الحجاب.. وتروي كيف تغيرت حياتها بعد ارتدائه
تحدثت الفنانة داليا إبراهيم عن كواليس اتخاذها قرار ارتداء الحجاب، موضحة أن الأمر لم يكن خطوة مفاجئة، بل جاء بعد سنوات من التفكير والمحاولات التي بدأت منذ عام 2002، قبل أن تبدأ في تهيئة نفسها تدريجيًا لهذه المرحلة، التي أكدت أنها منحتها شعورًا كبيرًا بالراحة النفسية والرضا.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل"، المذاع عبر قناة صدى البلد 2، استرجعت داليا إبراهيم المراحل التي مرت بها قبل ارتداء الحجاب، مشيرة إلى أن الفكرة شغلت تفكيرها منذ عام 2002، لكنها لم تتخذ القرار النهائي وقتها.
وأضافت أنها عادت للتفكير في الأمر مرة أخرى عام 2008، إلا أن التنفيذ تأجل، حتى بدأت في عام 2010 اتخاذ خطوات عملية تمهد لها الطريق، من خلال اختيار ملابس تتناسب مع الحجاب، لتسير في هذه التجربة تدريجيًا وصولًا إلى ارتدائه.
الراحة النفسية أبرز ما شعرت به داليا إبراهيم بعد الحجاب
وأوضحت داليا إبراهيم أن ارتداء الحجاب انعكس على حالتها النفسية بصورة إيجابية، إذ شعرت براحة ورضا كبيرين بعد هذه الخطوة، معربة عن سعادتها بما وصلت إليه في حياتها خلال الفترة الحالية.
وأكدت أنها تتمنى أن يوفقها الله فيما هو قادم، وأن تستمر في حياتها وهي تشعر بالسلام والطمأنينة، في إشارة إلى أهمية الاستقرار النفسي بالنسبة لها في هذه المرحلة.
الملابس ليست المعيار الوحيد للحكم على الإنسان
وفي سياق آخر، شددت داليا إبراهيم على أن مظهر الإنسان وملابسه لا يمثلان المعيار الوحيد لتقييمه أو الحكم على شخصيته، موضحة أن الأخلاق والسلوك وطريقة التعامل مع الآخرين عناصر أساسية تكشف حقيقة الشخص.
وأشارت إلى أن تصرفات الإنسان في حياته اليومية وتعاملاته داخل المجتمع تعكس جوانب مهمة من شخصيته، مؤكدة أن الحكم على الآخرين لا ينبغي أن يتوقف عند شكلهم الخارجي، بل يجب أن يمتد إلى أفعالهم وسلوكياتهم.


