عابد عناني يكشف لـ"وشوشة" تطورات أزمته مع أفراد الأمن داخل الكمبوند
كشف الفنان عابد عناني عن آخر تطورات أزمته داخل الكمبوند الذي يقيم فيه بحدائق أكتوبر، بعد واقعة انقطاع المياه عن شقته واتهامه أحد العاملين بالتسبب في المشكلة، إلى جانب تعرضه للتهديد من بعض أفراد الأمن، مؤكدًا أن القضية لا تزال قيد التحقيق، وأنه يسعى إلى كشف حقيقة ما حدث ومحاسبة المسؤولين.
وقال عابد عناني في تصريح خاص لـ"وشوشة":"آخر التطورات إن الاتنين اللي تم ضبطهم خرجوا من النيابة، والقضية لسه شغالة لكن فيه شخص بيشنّع عليا على السوشيال ميديا، رغم إني نشرت فيديوهات الكاميرتين من زاويتين مختلفتين، وإيدي كانت فاضية ومفيهاش حتى سيجارة عادية".
وأضاف :"مدير الأمن هناك بيقول على الجروبات إنه دخل ولاقاني ماسك سيجارة، وأنا عايزه يثبت الكلام ده؛ لأنه كده بيشهّر بيا، وأنا عندي بنت في المدرسة، ومش من حق حد يقول لها إن أبوها حشاش بالزور الموضوع دخل في منطقة صعبة جدًا، وأنا محتاج المسؤولين عن الناس دي يظهروا ويفهموني إيه اللي بيحصل، بعيدًا عن مين غلطان ومين عمل إيه في موضوع المياه والكهرباء وكل المشاكل اللي الناس بتشتكي منها".
وتابع عابد عناني:"اكتشفت النهارده إن عندي جيران عندهم مشاكل كبيرة جدًا، وفي جروب أنا شاركت منه النهارده شكاوى بقالها سنين محدش بيعمل فيها حاجة والناس عايزة تستغل فرصة إن صوتي اتسمع علشان يتقدموا بمحضر جماعي، وأنا هبعت لكم تفاصيل الشكاوى والكلام اللي دار بيننا".
واستكمل:"أنا فعلًا الموضوع بقى سخيف جدًا، ومحتاج أفهم إزاي الناس دي متروكة تتعامل معانا بالشكل ده، وإيه اللي بيتقال لهم. طريقة تعامل العامل معايا، وكذلك الأمن، مش طبيعية، وكأن فيه حد قايل لهم يروحوا يزعقوا للناس ويعاملوهم بشكل سيئ".
وأوضح عابد عناني أنه اكتشف، بحسب ما ذكره، مشكلات تتعلق بطريقة تعيين أفراد الأمن، قائلًا: "اكتشفت إن شركة الأمن دي بتوظف ناس من غير ما تعرف هما مين، وكأن مفيش بيانات للموظفين أو كشف أمني أو طبي أو تأمين الوضع بقى عبثيًا زيادة عن اللزوم، والمسؤولون عن الموضوع ده لازم يوضحوا لنا إيه اللي بيحصل".
واختتم حديثه قائلًا:"إحنا كملّاك بندفع فلوس مقابل إنكم تحمونا، فلما مدير الأمن يقول لي إن فيه عامل واحد بس بيتحرك في المدينة كلها، اللي فيها آلاف السكان والمباني، يبقى إحنا بندفع الفلوس دي مقابل إيه؟ إحنا محتاجين شركة تانية وناس تانية، والمسؤولون عن الوضع ده لازم يتحاسبوا".
تفاصيل أزمة عابد عناني داخل الكمبوند
بدأت الأزمة بعدما نشر عابد عناني استغاثة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث خلالها عن تكرار انقطاع المياه عن وحدته السكنية، واتهم أحد العاملين بالتسبب في مشكلات بعداد المياه والمواسير الرئيسية. وأوضح أنه استعان بأفراد الأمن للتدخل، لكنه تعرض، بحسب روايته، للتهديد والتعدي اللفظي، ما دفعه إلى تحرير محضر بالواقعة.
وشهدت القضية تطورات لاحقة، إذ تحدث الفنان عن ضبط عدد من الأشخاص على خلفية الواقعة، كما نشر مقاطع مصورة قال إنها توثق ما حدث. وخلال الأيام التالية، واصل المطالبة بمحاسبة المسؤولين، قبل أن يعلن عن اكتشاف شكاوى أخرى بين سكان الكمبوند، مؤكدًا أن الأزمة بالنسبة إليه لم تعد مقتصرة على خلافه الشخصي، بل امتدت إلى تساؤلات بشأن مستوى الأمن والخدمات المقدمة للسكان.
ولا تزال ملابسات الواقعة محل إجراءات قانونية، فيما تبقى مسؤولية كل طرف وتفاصيل ما حدث خاضعة لما تسفر عنه التحقيقات.
