امرأة عجوز تتسلق قمة جبل إفرست والسبب صادم

صورة عشوائية من على
صورة عشوائية من على الأنترنت لقمة جبل إفرست

قامت امرأة أمريكية عجوز بتسلق قمة جبل إفرست خلال عام فقط على الرغم من كبر سنها، لذلك سنرصد لكم الأسباب والتفاصيل على النحو التالي.  

إيفا شتاينوالد على قمة جبل إفرست
إيفا شتاينوالد على قمة جبل إفرست

لماذا تسلقت المرأة الأمريكية العجوز جبل إفرست؟:

بحسب موقع People أكدت امرأة أمريكية تُدعى إيفا شتاينوالد التي تبلغ من عمرها 64 عاماً أنها قامت بتسلق قمة جبل إفرست الذي يقع في قارة آسيا ضمن سلسلة جبال الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين.

وذلك من أجل المضي قدماً في حياتها والعيش مجدداً والتغلب على وفاة زوجها المُقرب "بات" الذي فقدته بعد أكثر من 26 عاماً من الزواج وكان من أقرب الناس والعائلة إليها وهو الرجل الوحيد الذي أحبته بصدق.

وقالت إيفا شتاينوالد: لقد جعلني فقدان زوجي ’بات‘ ووفاته بعد زواج دام 26 عاماً أدرك مدى قصر الحياة وأنها هبة ثمينة.

وأضافت إيفا شتاينوالد: دفعني هذا الأمر للتساؤل ’من أنا بدون زوجي بات؟‘ أردت أن أعرف الإجابة وأن أكتشف ’إيفا‘ جديدة، وأردت أن أشعر بالحياة، وأن أتذوق طعمها، وأن أشعر بأنني على قيد الحياة من جديد، لذلك قررت تسلق جبل إفرست.

تعمل إيفا شتاينوالد وسيطة عقارية ومالكة ومدربة لمدرسة كاراتيه، وبعد وفاة زوجها بات أصرت على تسلق جبال "القمم السبع" (أعلى القمم في كل قارة) قبل بلوغها سن الـ 70.

وتطلق إيفا شتاينوالد على هذا التحدي اسم "القمم السبع في سن السبعين، وكانت قمة جبل إفرست من ضمن الجبال الـ 7 الذين تريد إيفا الوصول إلى قمتهم.

بداية رحلة إيفا شتاينوالد في تسلق قمة جبل إفرست حتى وصولها إليه:

حاولت إيفا شتاينوالد تجاوز أحزانها بعد وفاة زوجها بات، ولذلك بدأت شتاينوالد في دفع قدراتها البدنية إلى أقصى الحدود، مما منحها شعوراً جديداً بالهدف والاتجاه، وقادها ذلك في النهاية إلى خوض تحدي تسلق قمة جبل إفرست.

ثم جاء التحدي الأكبر لـ إيفا شتاينوالد في مايو 2025 حين حاولت تسلق جبل إيفرست الموجود في قارة آسيا ضمن سلسلة جبال الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين والمصنف من أعلى قمم الجبال في العالم حتى وصلت إليه في العام الجاري 2026 بعد عام من التسلق.

كانت إيفا شتاينوالد قد أمضت عاماً كاملاً في التحضير والاستعداد بمساعدة مدرب متخصص في التكيف مع المرتفعات وآخر للياقة البدنية والقوة من أجل تسلقها جبل إفرست لكنها تؤكد أن التدريب مهما بلغ حجمه لم يكن كافياً لإعدادها تماماً للضغط النفسي والذهني الناجم عن قضاء ستة أسابيع في بيئة قاسية للغاية.

وبينما كانت إيفا شتاينوالد تشق طريقها نحو قمة جبل إفرست كانت تقول لنفسها عبارة واحدة "إيفا خذي نفس واحد وخطوة واحدة المهم أن لا تتوقفي" حتى وصلت القمة أخيراً لتصف شعورها بأنه كان شاقاً جداً على أن توصفه.

وأضافت إيفا شتاينوالد: كان الوصول إلى قمة جبل إفرست أشبه بحلم خيالي لقد كان شعوراً بالحرية المطلقة وأنني أصبحت أكبر امرأة أمريكية عمرها 64 عاماً تصل إلى قمة هذا الجبل في ذلك الوقت.

محطمةً بذلك رقماً قياسياً لمدة 18 عاماً في موسوعة جينيس، ومن المقرر أن تتسلق إيفا شتاينوالد 6 قمم جبلية أخرى وضعتهم على قائمة أمنياتها قبل بلوغ عامها الـ 70.

تم نسخ الرابط