احذروها.. 6 عادات يومية تدمر الكلى وتعرضك لمشكلات صحية خطيرة
تلعب الكلى دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجسم، إذ تساعد على التخلص من الفضلات والسموم، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن السوائل والمعادن، فضلًا عن دورها في دعم صحة العظام، لكن بعض العادات اليومية قد تؤثر سلبًا في وظائفها وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بها.
عادات تضر الكلى
ووفقًا لما ذكره موقع Verywell Health، هناك مجموعة من العادات التي قد تضر بصحة الكلى، ويأتي في مقدمتها الإفراط في تناول الملح، إذ يحتوي على الصوديوم الذي تعمل الكليتان على تنظيم مستوياته داخل الجسم، وقد يؤدي استهلاكه بكميات كبيرة باستمرار إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات الكلى.
ولتقليل هذه المخاطر، يُنصح بالحد من تناول الوجبات الجاهزة والأطعمة المصنعة واللحوم المصنعة والوجبات المجمدة، مع قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة كمية الصوديوم الموجودة في المنتجات.
كما يُعد عدم شرب كمية كافية من السوائل من العادات التي قد تؤثر في وظائف الكلى، إذ يحتاج الجسم إلى الماء حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة، وقد يؤدي الجفاف الشديد إلى انخفاض تدفق الدم إلى الكليتين، ما يزيد من احتمالات تعرضهما للتلف.
ويمكن الحصول على السوائل من الماء والحليب والعصائر غير المحلاة، إلى جانب الفواكه والخضروات الغنية بالماء، مع ضرورة الحد من المشروبات الغنية بالسكر.
وتؤثر اضطرابات النوم أيضًا في صحة الجسم، إذ تشير أبحاث إلى وجود ارتباط بين سوء جودة النوم واضطراباته، بما في ذلك انقطاع النفس الانسدادي النومي، وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة أو تسارع تراجع وظائفها.
وفي حال استمرار صعوبات النوم، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
ومن العادات الأخرى التي قد تضر بالكلى الإفراط في تناول الكحول، إذ يمكن أن يؤدي إلى اختلال توازن السوائل والجفاف، فضلًا عن رفع ضغط الدم، وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى، كما قد يؤثر في صحة الكبد، ما يزيد من تعقيد المشكلات الصحية التي تصيب الجسم.
ويُعد التدخين من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى وسرطان الكلى والفشل الكلوي، إذ يتسبب في تلف الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم، ويقلل تدفق الدم إلى الكليتين، ما قد يؤثر في قدرتهما على أداء وظائفهما بصورة طبيعية.
وتزداد المخاطر لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، لذلك يُعد الإقلاع عن التدخين خطوة مهمة للحفاظ على الصحة.
كذلك، قد يؤدي الإفراط في تناول المسكنات ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين، إلى الإضرار بوظائف الكلى، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة أو استخدامها لفترات طويلة.
وتزداد احتمالات حدوث مشكلات لدى المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتناولون أدوية أخرى تؤثر في وظائف الكلى.
ويحتاج مرضى الكلى المزمنة على وجه الخصوص إلى الحذر عند استخدام هذه الأدوية، فقد تستدعي حالتهم تجنبها أو تناولها تحت إشراف طبي.
كما ينبغي الانتباه إلى مكونات أدوية البرد والإنفلونزا، إذ قد تحتوي مستحضرات مختلفة على المادة الفعالة نفسها، ما يزيد من احتمالات تجاوز الجرعات المناسبة.