ملخص أحداث الفن في 24 ساعة
شهدت الساحة الفنية خلال الساعات الأخيرة حالة من النشاط والتفاعل، وذلك بالتزامن مع استعداد عدد من نجوم الغناء لإحياء مجموعة من الحفلات الغنائية، إلى جانب التحضير لطرح عدد من الأغنيات والأعمال الموسيقية الجديدة التي ينتظرها الجمهور خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى تصريحات عدد من الفنانين التي كشفوا خلالها عن تفاصيل وكواليس أعمالهم الجديدة.
وفي السطور التالية يستعرض لكم موقع وشوشة أبرز الحفلات الغنائية، والأغنيات الجديدة، بالإضافة إلى أبرز تصريحات النجوم حول أعمالهم وكواليسها، والتي شهدتها الساحة الفنية خلال الساعات الأخيرة.
جميلة عوض لـ"وشوشة": فيلم ريد فلاج تجربة مختلفة
تواصل الفنانة جميلة عوض حضورها السينمائي من خلال فيلم ريد فلاج، الذي تخوض بطولته إلى جانب الفنان أحمد حاتم، في تجربة تتناول العلاقات العاطفية وما يحيط بها من مشاعر الغيرة والشك والتناقضات الإنسانية، إلى جانب تقديم شخصيات تحمل تفاصيل مختلفة عن الأعمال السابقة.
وتحدثت جميلة عوض في تصريح خاص لـ"وشوشة"، عن تفاصيل تجربتها في فيلم ريد فلاج، كاشفة عن أكثر ما جذبها إلى الشخصية التي تقدمها، قائلة: "أكتر حاجة شدتني للشخصية من أول قراءة إن فيها تفاصيل إنسانية حقيقية، ومش شخصية مثالية أو واضحة من أول لحظة. فيها مشاعر وتناقضات ومواقف ممكن أي حد يقابلها في العلاقات، وده اللي خلاني متحمسة أقدمها هي مختلفة عني في حاجات كثيرة، وده أصلًا من أكتر الحاجات اللي بحبها في التمثيل، إني أدخل شخصية مش شبه شخصيتي وأحاول أفهمها وأعيشها".
أحمد محيي يكشف لـ«وشوشة» موعد عرض مسلسل «فرصة سعيدة»
كشف المؤلف أحمد محيي، في تصريح خاص لـ«وشوشة»، عن تفاصيل عرض مسلسل «فرصة سعيدة»، بطولة أحمد مالك وستيفاني عطالله وميشيل ميلاد، موضحا أن العمل يتم تصويره حاليا، ومن المقرر أن يكون مسلسل «فرصة سعيدة» أوف سيزون.
وأوضح أحمد محيي لـ«وشوشة» أن مسلسل «فرصة سعيدة» من المقرر عرضه بعد شهر رمضان، ليكون ضمن الأعمال الدرامية التي تطرح للجمهور خارج السباق الرمضاني.
وأشار إلى أنه سيتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل الخاصة بمواعيد عرض المسلسل، والمنصة أو القناة التي سيعرض من خلالها، بالتزامن مع الانتهاء من مراحل العمل.
ويشارك في بطولة مسلسل «فرصة سعيدة» كل من أحمد مالك، وستيفاني عطالله، وميشيل ميلاد، والعمل من تأليف أحمد محيي، وإخراج محمد معتز، وإنتاج أحمد الجنايني.
نقاد يكشفون لـ"وشوشة" أسباب عودة النجوم للظهور من بوابة التكريمات
في كل موسم من حفلات الجوائز والتكريمات، تلفت بعض الأسماء الأنظار بمجرد ظهورها على السجادة الحمراء أو صعودها إلى المسرح لتسلّم جائزة، خاصة عندما يكون أصحابها قد ابتعدوا لفترة عن الأعمال الفنية والظهور في المناسبات، وهو ما لفت الانتباه خلال حفل دير جيست الأخير، مع ظهور محمد سلام وداليا البحيري وتكريمهما خلال فعاليات الحفل.
لكن دير جيست ليس الحالة الوحيدة، فهناك عدد من النجوم الذين يقل ظهورهم مع غياب الأعمال الجديدة، قبل أن يعودوا إلى دائرة الضوء من بوابة التكريمات، سواء للاحتفاء بمشوارهم الفني أو عن أعمال سابقة حققت نجاحًا.
فما الذي يجعل حفلات التكريم مساحة متكررة لظهور النجوم الغائبين؟ وهل أصبح التكريم في بعض الحالات فرصة لاستعادة حضور الفنان على الساحة، حتى قبل عودته بعمل جديد؟ ويستعرض لكم موقع “وشوشة” آراء عدد من نقاد الفن حول أسباب لجوء بعض النجوم للظهور من بوابة التكريمات، رغم غيابهم عن الأعمال الفنية خلال فترات سابقة.
حنان أبو الضياء: التكريمات تعيد تسليط الضوء على الفنان
قالت الناقدة الفنية حنان أبو الضياء إن حفلات التكريم لا تعني بالضرورة أن الفنان يعود إلى الساحة بعد غياب، موضحة أن الجوائز في كثير من الأحيان تكون مرتبطة بأعمال فنية عُرضت خلال العام السابق، وقد يأتي التكريم بعد فترة من عرض العمل.
وأوضحت أن أهمية التكريمات تتمثل في قدرتها على إعادة تسليط الضوء على الفنان مرة أخرى، خاصة عندما يكون بعيدًا عن الساحة الفنية أو لا يشارك في أعمال جديدة خلال فترة معينة.
حنان أبو الضياء: التكريم قد يعيد الفنان إلى حسابات المنتجين
وأشارت إلى أن ظهور الفنان في حفلات التكريم قد يجعله حاضرًا مرة أخرى أمام الجمهور والمنتجين، موضحة أن بعض الأسماء قد لا تكون مطروحة بقوة على الساحة في فترة معينة، لكن ظهورها في مناسبة كبيرة قد يدفع المنتجين إلى إعادة التفكير في إمكانية الاستعانة بها في أعمال جديدة.
وأضافت أن هذا الأمر ظهر بشكل واضح مع الفنان محمد سلام، خاصة مع اهتمام الجمهور بمشاركته في الجزء الثاني من مسلسل “نيللي وشريهان”، موضحة أن الجدل حول غيابه عن الجزء الجديد ساهم في زيادة الاهتمام بظهوره وتكريمه.
حكاوي زمان.. قصة الحب التي تركت أثرًا مؤلمًا في حياة زكي رستم
رغم مرور السنوات، وتبدل ملامح الحياة، يظل الحنين إلى الماضي حاضرًا في الذاكرة، خاصة تلك الأيام التي كانت البساطة عنوانها، وكانت الضحكة تخرج من القلب، وكانت حكايات الفن تُروى بهدوء وتحمل معها تفاصيل لا تنسى.
وحكاية اليوم عن الفنان الكبير زكي رستم، أحد أبرز نجوم الزمن الجميل، الذي استطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة على الشاشة، رغم أن الطريق إلى الفن لم يكن سهلًا، خاصة أن أسرته كانت ترى أن التمثيل لا يليق بابن ينتمي إلى عائلة ثرية.
منذ بداياته، اختار زكي رستم أن يسير في الطريق الذي يؤمن به، ولم يستسلم لاعتراضات أسرته على دخوله عالم التمثيل، فبدأ خطواته الأولى من المسرح، وانضم إلى فرق الهواة، وحرص على التدريب واكتساب الخبرة قبل أن ينتقل إلى مرحلة أكثر احترافًا.
وكان رستم يدرك أن الموهبة وحدها لا تكفي، لذلك اهتم بتطوير أدواته الفنية والوقوف على خشبة المسرح، التي كانت بالنسبة إليه المدرسة الأولى التي يتعلم من خلالها كيفية التعامل مع الشخصيات والأدوار المختلفة.
وخلال هذه المرحلة، جاء لقاؤه بالفنان عبدالوارث عسر ليشكل محطة مهمة في مشواره، إذ ساهم عسر في توجيه موهبته ومساعدته على معرفة الطريق الذي يمكن أن يسلكه داخل عالم الفن، لتبدأ بعدها خطوات زكي رستم نحو تحقيق حضوره الفني.
ومع مرور الوقت، استطاع رستم أن يثبت نفسه بموهبته وأدائه المختلف، وأصبح واحدًا من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في السينما المصرية، خاصة في الأدوار التي تحتاج إلى حضور قوي وقدرة على تقديم الشخصيات المركبة.
مصر تمتلك آلاف القصص.. نقاد يفتحون ملف الدراما التاريخية
تزدهر مصر بتاريخ طويل وحافل بالشخصيات والأحداث والحقب التي تحمل آلاف القصص القابلة للتحويل إلى أعمال درامية، إلا أن حضور الدراما التاريخية على الشاشة المصرية تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة الإنتاج وتغير اهتمامات الجمهور وتبدل خريطة صناعة الدراما.
ويرى عدد من النقاد أن أسباب هذا التراجع لا ترتبط بعامل واحد، وإنما تتداخل فيها حسابات الإنتاج والتسويق، وطبيعة الموضوعات المختارة، إلى جانب آليات صناعة الدراما ومدى توافر الكتاب القادرين على تقديم التاريخ في قالب جذاب، فضلا عن اختلاف عادات المشاهدة لدى الجمهور حاليا.
الناقد رامي المتولي
وأوضح الناقد رامي المتولي أن الحديث عن الأعمال التاريخية بكل أنواعها يرتبط بأكثر من عنصر، مشيرا إلى أن التكلفة الإنتاجية المرتفعة تأتي في مقدمة الأسباب، خاصة أن الأعمال التاريخية تحتاج إلى تنسيق كبير بين أكثر من جهة، ولا تستطيع المؤسسات الإنتاجية تنفيذها بمفردها في كثير من الحالات.
وأضاف رامي المتولي أن الأمر يختلف بحسب طبيعة العمل والفترة التاريخية التي يتناولها، موضحا: «لو بنعمل فيلم تاريخي حربي، سواء من وقت قديم أو وقت جديد، بنحتاج إن المؤسسة العسكرية تكون موجودة بشكل أو بآخر في عملية الإنتاج».
وأشار إلى أن الأمر نفسه ينطبق على الأعمال التي تتناول أحداثا حربية أو شخصيات دينية أو مراحل من التاريخ المصري، خاصة إذا كانت الأحداث تعود إلى فترات قديمة، موضحا أن هذه الأعمال قد تحتاج إلى وجود المؤسسة العسكرية إلى جانب خبراء في التاريخ لمراجعة التفاصيل والتأكد من دقتها.
صبري فواز يكشف حقيقة حذف صورته من أفيش "القصص"
حسم الفنان صبري فواز الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن حقيقة حذف صورته من أفيش فيلم القصص، كشرط للموافقة على عرض العمل في دور السينما السعودية، وذلك بعد أن وجه رسالة إلى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، للاستفسار عن حقيقة ما تردد.
صبري فواز يكشف حقيقة حذف صورته من أفيش القصص
وأوضح صبري فواز في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه تلقى اتصالًا من الدكتور أشرف زكي، أكد خلاله عدم صحة ما تردد بشأن اشتراط حذف صورته من أفيش فيلم القصص لعرضه في دور السينما السعودية.
أحمد محيي: النجاح الحقيقي إننا نقدر نأثر في الناس (حوار)
يخوض المؤلف أحمد محيي تجربة جديدة من خلال فيلم «ريد فلاج»، الذي يتناول العلاقات العاطفية وما تحمله من علامات تحذيرية «Red Flags»، في إطار لايت كوميدي يجمع بين الكوميديا والرسالة.
وفي حوار خاص لـ«وشوشة»، كشف أحمد محيي كواليس كتابة فيلم «ريد فلاج»، وكيف تعامل مع فكرة العلاقات العاطفية من خلال شخصية البطل، كما تحدث عن الصعوبة التي يراها في كتابة الكوميديا القائمة على المواقف الحقيقية، والرسالة التي يسعى إلى توصيلها للجمهور من خلال الفيلم.
في البداية، عندما بدأت كتابة فيلم «ريد فلاج»، هل كنت تتخيل أن أحمد حاتم هو البطل المناسب للفيلم؟
كانت هناك فكرة للفيلم بالفعل في البداية، وكان أحمد حاتم موجودًا فيها، وأنا أخذت هذه الفكرة وعملتها بالطريقة الخاصة بي، وبالشكل الذي تخيلت أنه سيوصل للناس، خاصة أنها تتحدث عن العلاقات.
الفيلم يتناول الـ«Red Flags» الموجودة في العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة، لكنه يركز بشكل أكبر على فكرة أن الرجل هو صاحب الـ«Red Flags» في العلاقة.. لماذا اخترت التركيز على هذه الزاوية؟
عندما تختار أن تتحدث عن مشكلة معينة، ليس بالضرورة أن تتناولها من كل الزوايا. الفكرة كلها أن الرجل، وهو بطل الحكاية، يمثل شريحة من الشباب الذين يريدون ألا يتزوجوا، ويرغبون في أن يعيشوا حياتهم ويستمتعوا بشبابهم.
وأنا كان لدي هدف في الفيلم من هذه الناحية، وكانت هناك جملة قيلت في الفيلم، وهي أن «ربنا خلقنا أزواج»، وبالفعل الزواج هو الاستقرار.
وما الرسالة التي كنت تريد إيصالها للجمهور من خلال هذه الفكرة؟
كنت أريد أن أوصل للناس فكرة أنه مهما فعل الإنسان، ومهما خاض من تجارب، فلا بد في النهاية أن يتزوج، لأن هذا هو الصحيح، وهذا قانون الدنيا، وربنا هو الذي وضع هذا القانون.
ولو كان ربنا يرى أن حياتنا بمفردنا أفضل، فلم يكن ليضع قانون أن كلنا نتزوج. وهذا هو قانون الدنيا، أن كل شيء أزواج.

