«نفسي أسمع بابا».. أحمد العوضي يكشف تفاصيل تربية أبنائه: «ابني اكسر خوفه قدامي»
كشف الفنان أحمد العوضي عن الطريقة التي يتمنى أن يتعامل بها مع أبنائه في المستقبل، موضحًا أن الأبوة بالنسبة له لا تتوقف عند توفير احتياجات الطفل، وإنما تعتمد بشكل أساسي على بناء علاقة قائمة على الأمان والثقة والصداقة، حتى يشعر الطفل بأنه قادر على الحديث مع والده عن مخاوفه وأسراره دون خوف.
وخلال ظهوره في بودكاست «قصتي»، تحدث أحمد العوضي عن الجانب الذي يتمنى أن يعيشه من تجربة الأبوة، مؤكدًا أن سماع كلمة «بابا» من أبنائه سيكون من أكثر الأمور التي تسعده.
وأوضح أنه يريد أن يمنح ابنه مساحة للتعبير عن مشاعره، وخاصة الخوف، بدلًا من أن يتعلم الطفل إخفاء ما يشعر به أو التعامل مع مخاوفه بمفرده.
وأشار العوضي إلى أنه يتمنى أن يلجأ إليه ابنه عندما يشعر بالخوف من أي شيء، حتى يساعده على مواجهة مخاوفه والتغلب عليها، مؤكدًا أن دور الأب من وجهة نظره هو أن يمنح طفله شعورًا بالأمان.
وقال: «أعلمه يعبر عن خوفه لي أنا بس عشان اخليه يتغلب عليه قدامي مينفش طفل يخايف».
وأضاف معبرًا عن الرسالة التي يريد إيصالها لابنه: «ما أخليهش طفل خايف خايف من أي حاجة تعال قولي... إكسر خوفك قدامي».
وانتقل أحمد العوضي للحديث عن تربية البنت، مؤكدًا أن أول ما يسعى إليه معها هو أن يكون قريبًا منها إلى درجة الصداقة، حتى تشعر بأنها تستطيع إخباره بكل ما يحدث في حياتها.
وقال: «أبقى صاحبهارأنا صاحبها تيجي تقول لي على كل حاجة»، موضحًا أن بناء هذه العلاقة من البداية قد يساعد الفتاة على عدم الانبهار بأي شخص لمجرد أنه يقدم لها أشياء أو مزايا تستطيع الحصول عليها من والدها.
ما يجيش واحد يبهرها بكل حاجة أنا أقدر عليها
وأوضح العوضي أنه يريد أن تنشأ ابنته وهي تعرف قيمة الأشياء ولا تنخدع بالمظاهر أو بما يمكن أن يقدمه لها شخص آخر، مشيرًا إلى أنه يرى أن علاقة الأب بابنته تلعب دورًا مهمًا في تكوين نظرتها إلى الرجال والحياة.
وقال: «عشان ما يجيش واحد يبهرها بكل حاجة أنا أقدر عليها أجيبها لها»، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له لا يتعلق بمدى الإمكانات المادية، وإنما بما تتعلمه ابنته من والدها داخل المنزل.
دي بنت أبوها.. حرة
واختتم العوضي حديثه بالتأكيد على رغبته في أن يربي ابنته على الاستقلال والثقة بالنفس، وأن تشعر بأنها قادرة على اتخاذ قراراتها وعدم السماح لأحد بالسيطرة عليها أو التأثير فيها بسهولة.
وأضاف: «رغم إن أنا أكون رجل على قدي... بس ما قعدتش في بيتي... ما اتخرمتش في بيتي... هتطلع لسانها للبنت... يقول لك: دي بنت أبوها... حرة».



