قبل "القصص".. رحلة 38 فيلمًا مصريًا في سباق الأوسكار
تواصل السينما المصرية حضورها في سباق جوائز الأوسكار، مع اختيار فيلم "القصص" لتمثيل مصر في المنافسة العالمية، ليعيد إلى الواجهة تاريخ الأفلام المصرية التي خاضت تجربة الترشح للجائزة الأهم سينمائيًا، في رحلة امتدت لعقود وشهدت تنوعًا كبيرًا في الأعمال المشاركة.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية، أبرز الأفلام المصرية التي تم اختيارها لتمثيل مصر في سباق الأوسكار، ومحطات مهمة من تاريخ المشاركة المصرية في المنافسة العالمية.
فيلم "القصص" يعيد السينما المصرية إلى سباق الأوسكار
مع اختيار فيلم "القصص" لتمثيل مصر في سباق الأوسكار، تعود تجربة السينما المصرية مع الجائزة العالمية إلى دائرة الاهتمام، خاصة أن المشاركة المصرية امتدت عبر سنوات طويلة، وشملت أعمالًا سينمائية تنوعت موضوعاتها واتجاهاتها الفنية.
وخلال هذه المسيرة، أرسلت مصر نحو 38 فيلمًا للمنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، بدءًا من فيلم "باب الحديد" عام 1958، وصولًا إلى فيلم "Happy Birthday" عام 2025.
38 فيلمًا مصريًا في تاريخ ترشيحات الأوسكار
شملت قائمة الأفلام المصرية التي تم اختيارها للمنافسة على جائزة الأوسكار عددًا من الأعمال البارزة، وهي: "باب الحديد" عام 1958، "دعاء الكروان" عام 1959، "المراهقات" عام 1960، "إسلاماه" عام 1961، "اللص والكلاب" عام 1962، "أم العروسة" عام 1963، "المستحيل" عام 1965، "القاهرة 30" عام 1966.
"المومياء" عام 1969، "امرأة ورجل" عام 1971، "زوجتي والكلب" عام 1971، "إمبراطورية ميم" عام 1972، "أريد حلًا" عام 1975، "على من نطلق الرصاص" عام 1975، "إسكندرية.. ليه؟" عام 1979، "أهل القمة" عام 1981، "إسكندرية كمان وكمان" عام 1990، "أرض الأحلام" عام 1993، "المصير" عام 1997، "أسرار البنات" عام 2001.
كما ضمت القائمة "سهر الليالي" عام 2003، "بحب السيما" عام 2004، "عمارة يعقوبيان" عام 2006، "في شقة مصر الجديدة" عام 2007، "الجزيرة" عام 2007، "رسائل البحر" عام 2010، "الشوق" عام 2011، "الشتا اللي فات" عام 2013، "فتاة المصنع" عام 2014.
"اشتباك" عام 2016، "شيخ جاكسون" عام 2017، "يوم الدين" عام 2018، "ورد مسموم" عام 2019، "لما بنتولد" عام 2020، "سعاد" عام 2021، "فوي! فوي! فوي!" عام 2023، "رحلة 404" عام 2024، و"Happy Birthday" عام 2025.
السينما المصرية والأوسكار.. البداية مع "باب الحديد"
بدأت المشاركة المصرية في ترشيحات الأوسكار عام 1958 من خلال فيلم "باب الحديد" للمخرج الراحل يوسف شاهين، الذي سجل حضورًا بارزًا في تاريخ السينما المصرية والعربية، ليصبح أول فيلم أفريقي وعربي يدخل المنافسة على الجائزة.
وشارك يوسف شاهين في رحلة الأوسكار من خلال أربعة أفلام تم اختيارها لتمثيل مصر، هي "باب الحديد"، و"إسكندرية.. ليه؟"، و"إسكندرية كمان وكمان"، و"المصير"، وهو ما يعكس امتداد تجربته السينمائية في المنافسات العالمية.
ترشيحات الأوسكار تشهد فترات متباينة للسينما المصرية
رغم انتظام مصر في إرسال أفلامها إلى سباق الأوسكار على مدار سنوات طويلة، فإن المشاركة المصرية لم تؤدِ حتى الآن إلى الحصول على ترشيح نهائي للجائزة.
وشهدت المشاركة المصرية فترات من التراجع، إذ انخفض عدد الأفلام التي تم إرسالها خلال الفترة من عام 1982 وحتى عام 2001، حيث اقتصر التمثيل المصري خلالها على ثلاثة أفلام فقط، قبل أن تعود المشاركة بصورة أكثر انتظامًا بداية من عام 2002.
لماذا غابت مصر عن ترشيحات الأوسكار عام 2015؟
شهد عام 2015 حالة استثنائية في تاريخ المشاركة المصرية، بعدما لم يتم إرسال فيلم لتمثيل مصر في المرحلة الأولى من ترشيحات الأوسكار.
وكان فيلم "بتوقيت القاهرة" للفنان الراحل نور الشريف قد دخل مرحلة الاختيار، إلا أن إجراءات التقديم لم تكتمل في الموعد المحدد، بعدما تأخر مخرج الفيلم عن موعد التسليم، ليصبح عام 2015 العام الوحيد الذي لم ترسل فيه مصر فيلمًا للمنافسة خلال تلك المرحلة.