تامر أمين عن الحب الحقيقي: «لو مش عارف ليه بتحبه.. امسك فيه بإيديك وسنانك»
طرح الإعلامي تامر أمين رؤيته الخاصة لمفهوم الحب الحقيقي، موضحًا أن المشاعر لا يمكن قياسها فقط بالإعجاب بالمظهر أو التشابه في التفكير أو حتى وجود منفعة متبادلة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن الحب الحقيقي قد يكون شعورًا يصعب تفسير سببه.
جاء ذلك خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة النهار، حيث قدم تامر أمين ما وصفه بـ«حكمة اليوم»، متحدثًا عن الطريقة التي يمكن من خلالها التفرقة بين الحب الحقيقي وغيره من المشاعر التي قد يعتقد البعض أنها حب.
الإعجاب مش حب
بدأ تامر أمين حديثه بالتفرقة بين الانجذاب إلى الشكل وبين الحب، موضحًا أن تعلق الشخص بآخر بسبب مظهره الجيد لا يعني بالضرورة وجود حب حقيقي، وإنما يندرج تحت مسمى الإعجاب.
وأشار إلى أن الشكل قد يكون سببًا في لفت الانتباه إلى شخص ما، لكنه في حد ذاته لا يكفي، من وجهة نظره، للحكم على طبيعة المشاعر الموجودة تجاهه.
التوافق والانسجام شيء آخر
وانتقل تامر أمين إلى الحديث عن التشابه بين الأشخاص، موضحًا أن وجود تقارب في طريقة التفكير والشعور بالراحة عند التعامل مع شخص آخر لا يعني بالضرورة أن هذه المشاعر هي الحب.
وقال إن تشابه الأفكار ووجود انسجام بين الطرفين يمكن وصفه بأنه «توافق وانسجام»، لكنه يختلف عن مفهوم الحب الذي يتحدث عنه.
هل المنفعة تصنع الحب؟
كما تناول تامر أمين العلاقة بين الحب والمصلحة، مؤكدًا أن ارتباط الشخص بآخر بسبب ثرائه أو بسبب الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها من هذه العلاقة لا يمكن اعتباره حبًا.
وأوضح أن وجود منفعة وراء المشاعر يجعل الأمر أقرب إلى «المصلحة»، وليس الحب بالمعنى الحقيقي الذي طرحه خلال حديثه.
وفي ختام حديثه، وضع تامر أمين تعريفه الخاص للحب الحقيقي، موضحًا أن أقوى مؤشر بالنسبة له هو أن يحب الإنسان شخصًا دون أن يتمكن من تحديد سبب واضح لهذا الحب.
وقال: «أما لو أنت بتحب حد ومش عارف ليه بتحبه، فهو ده الحب الحقيقي»، معتبرًا أن هذا النوع من المشاعر لا يرتبط بسبب محدد أو مصلحة أو صفة بعينها.
واختتم تامر أمين حديثه برسالة مباشرة لمن يجد هذا النوع من الحب في حياته، قائلًا: «ولو لقيته إمسك فيه بإيديك وسنانك».



