القصة الكاملة لعودة هشام عبد الحميد إلى مصر.. ماذا حدث خلال سنوات الغياب؟
عاد اسم الفنان هشام عبد الحميد إلى الواجهة خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء عن قرب عودته إلى مصر عقب سنوات طويلة قضاها خارج البلاد، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الجمهور، خاصة بعدما ارتبطت عودته بالحديث عن إمكانية استعادة عضويته في نقابة المهن التمثيلية.
لكن القصة لم تكن إعلانًا رسميًا عن وصول الفنان إلى القاهرة، إذ أوضح هشام عبد الحميد أنه لم يعد إلى مصر حتى الآن، وأن الأمر لا يزال في إطار التفكير والدراسة، لتبدأ بعدها رحلة من التوضيحات حول أسباب مغادرته مصر، وفترة إقامته في كندا وتركيا، والبرنامج الفني الذي قدمه، وما أثير حول مواقفه وتصريحاته.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية القصة الكاملة لعودة هشام عبد الحميد إلى مصر، وتفاصيل السنوات التي قضاها خارج البلاد، وحقيقة ما تردد بشأنه، إلى جانب موقف الناقد الفني طارق الشناوي من عودته وإمكانية تجديد عضويته في نقابة المهن التمثيلية.
كيف بدأت قصة عودة هشام عبد الحميد إلى مصر؟
بدأت القصة بعدما أعاد هشام عبد الحميد نشر كلمات لصديقه الكاتب مصطفى عبد المجيد، تحدث خلالها عن عودته إلى القاهرة بعد أكثر من 10 سنوات من الغياب.
وأدى نشر الفنان للتدوينة عبر حسابه على موقع "فيسبوك" إلى انتشار اعتقاد بين المتابعين بأنه عاد بالفعل إلى مصر، لتتداول الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي الخبر على نطاق واسع.
ومع انتشار الأنباء، عاد اسم هشام عبد الحميد إلى الواجهة مرة أخرى، خاصة مع ربط الحديث عن عودته بإمكانية عودته إلى نقابة المهن التمثيلية، بعد سنوات من غيابه عن المشهد الفني المصري.
هشام عبد الحميد يكشف حقيقة عودته
حرص هشام عبد الحميد على توضيح حقيقة ما تردد، مؤكدًا أنه تابع ردود الأفعال المختلفة حول الحديث عن قرب عودته إلى مصر، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص وجهوا إليه اتهامات دون الاستناد إلى ما وصفه بأدلة واضحة.
وأوضح الفنان أن عودته إلى مصر لم تتم حتى الآن، لكنه تحدث عن رغبته في الرجوع إلى وطنه، مؤكدًا أن العودة حق طبيعي لكل إنسان.
لماذا غادر هشام عبد الحميد مصر؟
بحسب ما رواه هشام عبد الحميد، غادر مصر برفقة أسرته عام 2010، متجهًا إلى كندا، حيث أقام هناك لعدة سنوات.
وظل الفنان في كندا حتى عام 2016، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول من أجل تقديم برنامج فني وثقافي، كان قد سبق له طرح فكرته على عدد من القنوات المصرية.
وأشار إلى أن المشروع لم ير النور في مصر بسبب تأجيله بحجة ارتفاع تكلفته الإنتاجية، قبل أن يبدأ في تنفيذ فكرته من إسطنبول.
حكاية برنامج هشام عبد الحميد في إسطنبول
كشف هشام عبد الحميد أن البرنامج كان يستهدف تقديم محتوى فني وثقافي مختلف، موضحًا أن الفكرة كانت موجودة لديه قبل مغادرته مصر بنحو 15 عامًا.
وتناول البرنامج عددًا من الأفلام العربية والأجنبية بالشرح والتحليل، إلى جانب الحديث عن مجموعة من الشخصيات الفنية والعامة التي كانت له معرفة أو قرب بها، ومن بينهم نوال السعداوي، علي سالم، لويس عوض وشحاتة هارون.
وأكد أن هدفه كان تقديم محتوى ينحاز إلى قيم الحق والخير والجمال، مع طرح الأفكار والشخصيات من منظور نقدي وتحليلي، حتى في الحالات التي كان يختلف فيها معها فكريًا.
أزمة البرنامج والهجوم على هشام عبد الحميد
تحدث الفنان أيضًا عن تعرضه لهجوم بسبب بعض الموضوعات التي تناولها في البرنامج، مشيرًا إلى أن أحد رموز التيار الديني طالبه بوقف البرنامج ورفع إحدى حلقاته، وهو ما رفضه.
كما أشار إلى أنه قدم حلقات تناولت أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام، إلى جانب حلقات ناقشت الاستعراضات والرقص في السينما، موضحًا أنه تعرض كذلك لهجوم من أحد المتشددين في إسطنبول عقب تقديم هذه الموضوعات.
هشام عبد الحميد يرد على اتهامات الإساءة إلى مصر
وتوقف الفنان عند ما وصفه بإسناد تصريحات إليه لم تصدر عنه، مؤكدًا أنه لم يقدم، بحسب روايته، أي محتوى يسيء إلى الدولة المصرية أو مؤسساتها.
وتحدى هشام عبد الحميد أن يتم تقديم تسجيل صوتي أو مرئي موثوق يتضمن تصريحًا منه يسيء فيه إلى الدولة أو النظام أو الرئيس المصري.
وأكد أن حلقات البرنامج لا تزال متاحة أمام الجمهور، ويمكن الرجوع إليها للتأكد من مضمونها، مشددًا على موقفه الداعم للدولة المصرية ومؤسساتها.
وقال: "كل الدعم للدولة المصرية وللنظام المصري وللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولكل مؤسسات الدولة الوطنية".
متى عاد هشام عبد الحميد إلى كندا؟
كشف الفنان أنه غادر تركيا عام 2022، وعاد مرة أخرى إلى كندا، حيث استقر هناك حتى الوقت الحالي وأوضح أنه خلال هذه الفترة كان يتولى تصوير حلقات البرنامج بنفسه ثم يرسلها إلى القناة لعرضها، قبل أن يتوقف المشروع نهائيًا.
وبذلك تنقل هشام عبد الحميد خلال السنوات الماضية بين كندا وتركيا، بعيدًا عن الساحة الفنية المصرية، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة مجددًا مع الحديث عن إمكانية عودته إلى مصر.
ماذا قال هشام عبد الحميد عن العودة إلى مصر؟
أكد هشام عبد الحميد أن رغبته في العودة إلى مصر نابعة من حبه لوطنه، مشددًا على أنه لا يرى في العودة اعترافًا بخطأ أو محاولة لتقديم اعتذار عن أمر لم يرتكبه من وجهة نظره.
وقال: "وأردت أن أعود لمصر الحبيبة، محبًا وعاشقًا، لا مهزومًا متوسلًا معتذرًا، لأنني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أفعله أو ذنب لم أقترفه".
طارق الشناوي يرحب بعودة هشام عبد الحميد
وبالتزامن مع الجدل حول عودة هشام عبد الحميد، أعلن الناقد الفني طارق الشناوي ترحيبه بعودة الفنان إلى مصر، متمنيًا أن يتم التعامل مع أي إجراءات قد تعوق عودته إلى عضوية نقابة المهن التمثيلية.
ووجه الشناوي رسالة إلى الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، طالب خلالها بالتدخل في حال وجود عقبات قانونية أو إدارية أمام تجديد عضوية هشام عبد الحميد.
وقال طارق الشناوي: "سعيد بعودة هشام عبدالحميد لوطنه مصر، وأتمنى إذا كانت هناك معوقات قانونية أمام تجديد عضويته لنقابة الممثلين، أن يتدخل نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي لإزالتها".
وأضاف: "مصر يجب أن تفتح الباب لأبنائها وأن يتسع صدرها لكل المخلصين، طالما أنهم حتى في خلافهم ظلوا تحت راية الوطن".
هل يعود هشام عبد الحميد إلى نقابة المهن التمثيلية؟
مع الحديث عن عودة هشام عبد الحميد إلى مصر، برز ملف عضويته في نقابة المهن التمثيلية من جديد، خاصة بعد مطالبة طارق الشناوي بالنظر في أي إجراءات قد تحول دون تجديد العضوية.