مي سليم تكشف كواليس شخصيتي «الديلر» و«جبل الحلال»
تحدثت الفنانة مي سليم عن تجربتها في تقديم الأدوار المركبة، كاشفة عن الاختلافات الكبيرة بين الشخصيات التي قدمتها في أعمالها الفنية، وخاصة دوريها في «الديلر» و«جبل الحلال»، مؤكدة أن الشخصيات البعيدة عن طبيعتها تمثل لها تحديًا خاصًا.
جاء ذلك خلال لقاء خاص مع الإعلامية إنجي علي، ببرنامج «أسرار النجوم»، المذاع عبر إذاعة «نجوم إف إم».
شخصيتان مختلفتان تمامًا
وأوضحت مي سليم أن شخصية «الديلر» كانت مختلفة بشكل كبير عن الشخصية التي قدمتها في «جبل الحلال»، سواء من حيث الظروف الاجتماعية أو البيئة التي نشأت فيها كل شخصية، قائلة: «بصي عايزه أقولك على حاجة، أنا عملت "الديلر" لأن "الديلر" كان حاجات كتيرة أوي في الشخصية، ديلر دي خالص! يعني دي كانت ظروفها حاجة ودي ظروفها حاجة تانية.. دي كانت بنت ناس، ودي واحدة جاية من تحت جداً جداً في حارة شعبية رهيبة، فكان تفاصيلهم مختلفة خالص عن بعض، وحياتهم، والبيئة اللي عاشت فيها دي غير "سماح" غير اللي عاشت فيها البنت التانية خالص، فظروفهم الاجتماعية بعيدة خالص.. دي مدمنة بشكـل ودي مدمنة بشكـل تاني، مكنوش شبه بعض خالص».
كيف استعدت لدور المدمنة؟
وتطرقت إلى تفاصيل استعدادها لتقديم شخصية المدمنة، مشيرة إلى أنها استعانت بالمشاهدة والدراسة لفهم طبيعة الشخصية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن أداء الدور فاجأها هي شخصيًا عند مشاهدتها لنفسها بعد التصوير.
وقالت مي سليم: «والله أقولك إيه.. أنا بيتهيألي الإدمان ده أنا نفسي معرفش لما بتفرج على نفسي إزاي طلعتُ كده! يعني أنا نفسي.. طبعاً شفت حاجات..».
وأكدت مي سليم أنها لا تمانع في تكرار تجربة الأدوار الصعبة والمركبة، موضحة أنه إذا عاد بها الزمن لاختارت تقديم هذه النوعية مرة أخرى، ولكن مع اختلاف طريقة تناول الشخصية.
وقالت: «لا، لو رجع بيا الزمن هعملها.. بس هعمل مدمنة بس بشكل تاني.. بس أنا الأدوار المركبة دي بحبها أوي يا إنجي، يعني الدور تبقى بنت بشخصية مش شبهي خالص.. يعني أي حاجة مش شبهي أو قريبة مني، دي اللي بحس فيها بالتحدي وبذاكرلها أكثر».



