أصالة للجمهور السوري: “تعافي سوريا لن يأتي إلا باحترام الفن والمزيكا”

أصالة
أصالة

وجهت الفنانة أصالة رسالة إلى الجمهور السوري خلال عودتها لإحياء حفل في سوريا، معربة عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقاء الذي انتظرته لسنوات، ومؤكدة أن الفن والموسيقى يمثلان، من وجهة نظرها، جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.

يقدم لكم وشوشة تفاصيل رسالة أصالة إلى جمهورها السوري، وكلماتها عن أهمية الفن والموسيقى في المرحلة الحالية، بالتزامن مع عودتها إلى إحياء الحفلات في بلدها بعد سنوات من الغياب.

أصالة للجمهور السوري: “مش مصدقة إني هون”

وقالت أصالة مخاطبة جمهورها السوري: “مساء الخير يا حبايبي يا أهلي إنتوا.. لحد هذه اللحظة مش مصدقة إني هون، قد أيه حلمت بهذا اللقاء وقد أيه اتمنيت من ربي إذا جاء هذا اللقاء نكون يدينا بمرحلة التشافي”.

وأوضحت أصالة أن مفهوم التشافي يختلف من شخص إلى آخر، مشيرة إلى أن كل شخص ينظر إليه من زاويته الخاصة، قبل أن تؤكد ارتباطه بالفن والموسيقى من وجهة نظرها.

وأضافت: “والتشافي كل واحد بيشوفه من مطرحه.. وأنا من وجهة نظري التشافي ما بيصير إلا بالفن والمزيكا”.

أصالة وعودة إلى المسرح السوري بعد 15 عامًا

تأتي عودة أصالة إلى المسرح السوري بعد فترة طويلة من الغياب عن إحياء الحفلات في بلدها، إذ كانت آخر مشاركة لها في حفل داخل سوريا عام 2010، لتشكل عودتها الحالية محطة بارزة في مسيرتها الفنية.

وتحمل هذه العودة جانبًا خاصًا بالنسبة إلى أصالة، خاصة مع ارتباطها بالموسيقى والتراث السوري، وهو ما يظهر من خلال المشروع الموسيقي الذي تقدمه بالتزامن مع عودتها إلى جمهورها في سوريا.

أصالة و”الألبوم السوري”

لا تقتصر عودة أصالة على إقامة حفل غنائي فقط، إذ تتزامن مع مشروع موسيقي يحمل اسم “الألبوم السوري”، ويتضمن 14 أغنية مستوحاة من التراث السوري، في إشارة إلى عدد المحافظات السورية.

ويقدم المشروع مجموعة من النماذج الموسيقية المرتبطة بالتراث السوري، بما يعكس تنوع الأغنية السورية واختلاف ألوانها من منطقة إلى أخرى.

وتأتي مشاركة أصالة في هذا المشروع لتربط عودتها إلى المسرح السوري بذاكرة الفن والموسيقى في بلدها، إلى جانب ارتباطها الشخصي بالجمهور الذي انتظر عودتها بعد سنوات من الغياب.

تم نسخ الرابط