«ذهب خالص» يعود إلى مصر.. باحث أثري يكشف أهمية القناع الذهبي المسترد من سويسرا
أكد الدكتور شريف شعبان، الباحث في الآثار المصرية، أن استرداد مصر لقناع مومياء ذهبي من سويسرا يمثل خطوة مهمة في جهود الدولة للحفاظ على التراث المصري واستعادة القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة.
وأوضح شعبان، خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن القناع الذهبي يحمل أهمية تاريخية وأثرية كبيرة، إذ يعود إلى مرحلة مهمة من التاريخ المصري خلال القرن الثاني قبل الميلاد، بما يجعله قطعة ذات قيمة خاصة في دراسة الحضارة المصرية القديمة.
وأشار الباحث في الآثار المصرية إلى أن القناع مصنوع من الذهب الخالص، لافتًا إلى أن خروجه من مصر بصورة غير قانونية ثم نجاح الدولة في استعادته من خلال الطرق القانونية والدبلوماسية يعكس أهمية الجهود المصرية المبذولة لحماية الممتلكات الثقافية واستردادها من الخارج.
وأضاف أن عملية استعادة القناع جاءت في إطار تعاون مشترك بين وزارة الخارجية المصرية والسلطات المختصة في الدول الأجنبية، إلى جانب الدور الذي تؤديه السفارات المصرية بالخارج في متابعة مثل هذه الملفات والتنسيق بشأن القطع الأثرية المصرية الموجودة خارج البلاد.
وأكد شريف شعبان أن وجود تعاون وثقة متبادلة بين مصر وعدد من الدول الأجنبية ساهم في دعم جهود استرداد الممتلكات المصرية، موضحًا أن التحركات الدبلوماسية والقانونية تمثل أحد الأدوات المهمة في التعامل مع ملف الآثار المصرية التي خرجت بطرق غير مشروعة.
ولفت إلى أن استعادة القناع الذهبي تؤكد قدرة مصر على استرداد ممتلكاتها الثقافية والأثرية، كما تعكس أهمية القوة الناعمة والتعاون الدولي في الحفاظ على التراث المصري وإعادته إلى موطنه الأصلي.



