خبيرة اقتصادية تكشف سر السيطرة على مصروفات البيت: «الميزانية مش رفاهية»
أكدت الدكتورة هدى الملاح، الخبيرة الاقتصادية، أن إعداد ميزانية للمنزل يعد خطوة أساسية لضمان إدارة الدخل بصورة صحيحة، مشيرة إلى أن ميزانية الأسرة لا تقل أهمية عن ميزانية أي مشروع اقتصادي، خاصة في ظل اختلاف احتياجات كل أسرة ومستوى دخلها والتزاماتها المالية.
وقالت الدكتورة هدى الملاح، خلال لقائها مع أحمد دياب وحياة مقطوف ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن إعداد ميزانية الأسرة يبدأ من خلال حصر مصادر الدخل ومقارنتها بالمصروفات والاحتياجات المختلفة، بما يساعد الأسرة على معرفة قدرتها الحقيقية على الإنفاق وتجنب العشوائية في إدارة الأموال.
وأوضحت أن طبيعة الميزانية تختلف من أسرة إلى أخرى، وفقًا لعدد أفرادها ومستوى الدخل والاحتياجات الأساسية والالتزامات الشهرية، لذلك يجب على كل أسرة وضع خطة مالية تتناسب مع إمكاناتها، مع ترتيب أولويات الإنفاق وتقسيم الدخل بين الضروريات الأساسية والاحتياجات المهمة والكماليات.
وأضافت الخبيرة الاقتصادية أن التخطيط المالي السليم لا يقتصر فقط على تغطية المصروفات الشهرية، وإنما يجب أن يتضمن تخصيص جزء من دخل الأسرة للادخار، حتى يكون هناك مبلغ مالي يمكن الاستعانة به في مواجهة الظروف الطارئة والأزمات غير المتوقعة.
وشددت «الملاح» على أن وجود جزء مخصص للطوارئ ضمن ميزانية الأسرة يمنحها قدرة أكبر على التعامل مع أي أعباء مالية مفاجئة، دون أن تضطر إلى التأثير بشكل كبير على المصروفات الأساسية أو الدخول في التزامات مالية إضافية.
وأكدت أن الأسرة يجب أن تتعامل مع الميزانية باعتبارها خطة مالية متكاملة لتنظيم الدخل وتحديد أوجه الإنفاق، وليس مجرد حصر للمصروفات، بما يحقق التوازن بين تلبية الاحتياجات الحالية والحفاظ على قدر من الاستقرار المالي والادخار للمستقبل.



