أحمد موسى يفتح ملف سيناء في تجمع لاهاي ويستعرض تصريحات سابقة لقيادات الإخوان
عاد ملف سيناء إلى واجهة حديث الإعلامي أحمد موسى، خلال تناوله النقاشات المرتبطة بالتجمع المنعقد في مدينة لاهاي الهولندية، مستعرضًا ما قال إنها مواقف وتصريحات سابقة لعدد من قيادات جماعة الإخوان بشأن الحدود المصرية ومستقبل سيناء.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن الحديث عن سيناء داخل هذا السياق يستوجب التوقف أمام ما وصفه بمواقف سابقة صدرت عن شخصيات بارزة في جماعة الإخوان.
وأشار إلى أن بعض التصريحات التي استعادها خلال الحلقة تتعلق بمفهوم الدولة والحدود، معتبرًا أن إعادة طرح هذه المواقف تثير تساؤلات حول الرؤية التي تتبناها الجماعة تجاه قضايا السيادة الوطنية.
وكان موسى قد تناول في الأيام الماضية التجمع الذي يجري التحضير له في لاهاي، والذي قال إنه يضم عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان، وقدم خلال حديثه اتهامات بشأن أهداف التحرك. وهذه النقاط تعكس رواية موسى وموقفه من التجمع، وليست توصيفًا مستقلًا لأهداف جميع المشاركين فيه.
واستعرض الإعلامي خلال حديثه تصريحات نسبها إلى المرشد الأسبق لجماعة الإخوان محمد بديع، إلى جانب تصريحات أخرى نسبها إلى مهدي عاكف، تتعلق بالحدود بين الدول ومفهوم الانتماء الوطني.
وقال موسى إن عاكف سبق أن تحدث عن إمكانية أن يتولى مسلم من دولة أخرى حكم مصر، كما أشار إلى تصريحات أخرى قال إنها تتعلق بعدم وجود حدود فاصلة بين الأوطان.
كما تطرق أحمد موسى إلى ما وصفه بتصريحات سابقة لمحمد بديع بشأن سيناء وإمكانية استقبال أهالي قطاع غزة بها، معتبرًا أن استحضار هذه المواقف بالتزامن مع النقاشات الجارية في لاهاي يستدعي الانتباه، بحسب رؤيته.
وأكد موسى أن سيناء تمثل جزءًا من الأراضي المصرية، مستحضرًا ما وصفه بالتضحيات التي قدمها المصريون والقوات المسلحة خلال الحروب والمعارك التي ارتبطت بتحريرها واستعادة السيادة المصرية عليها.
وفي ختام حديثه، دعا أحمد موسى إلى التعامل باهتمام مع التصريحات المنسوبة إلى قيادات وعناصر جماعة الإخوان، معتبرًا أن مراجعة المواقف السابقة تساعد، من وجهة نظره، في فهم رؤيتهم تجاه ملفات الدولة المصرية والحدود وسيناء.



