في ذكرى ميلادها.. لماذا رفضت ليلى نظمي إعادة تقديم "أما نعيمة"؟
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة ليلى مرسي محمد نظمي، الشهيرة بـ”ليلى نظمي”، إحدى أبرز الأصوات التي ارتبط اسمها بالأغنية الشعبية المصرية، واستطاعت أن تقدم هذا اللون بأسلوب خاص جعلها واحدة من أشهر مطرباته خلال فترة الستينيات والسبعينيات ولم تكتفِ ليلى نظمي بالغناء، وإنما امتد اهتمامها إلى دراسة التراث الشعبي والبحث في الفولكلور المصري.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” أبرز المحطات في حياة ليلى نظمي، بداية من رحلتها مع الأغنية الشعبية، مرورًا بحصولها على الدكتوراه في الأدب الشعبي، وصولًا إلى قرارها الابتعاد عن الوسط الفني، إلى جانب عدد من المواقف التي أثارت الجدل حولها.
كيف بدأت ليلى نظمي مشوارها مع الأغنية الشعبية؟
تخرجت ليلى نظمي في المعهد العالي للموسيقى العربية عام 1968، وبدأت بعدها رحلتها الفنية التي ارتبطت بشكل أساسي بالأغنية الشعبية المصرية، في وقت كانت فيه هذه الأغنيات تحظى بحضور كبير لدى الجمهور.
وقدمت خلال مشوارها عددًا من الأغنيات التي أصبحت مرتبطة باسمها، من بينها “أما نعيمة”، و”إدلع يا عريس”، و”العتبة جزاز”، و”حماتي يا نينا”، لتصبح واحدة من الأصوات التي ساهمت في تقديم التراث الشعبي بصورة مختلفة للجمهور.
ليلى نظمي.. مطربة حصلت على الدكتوراه في الأدب الشعبي
لم تتعامل ليلى نظمي مع الأغنية الشعبية باعتبارها مجرد لون غنائي تقدمه، وإنما اهتمت بدراسة جذوره وتراثه، وهو ما دفعها إلى التعمق في مجال الفولكلور.
وتتلمذت على يد المستشرق الإنجليزي جاك سمارك، الذي كان مهتمًا بجمع التراث والفولكلور، كما درست في جامعة إكسيتر بإنجلترا، حتى حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب الشعبي، لتجمع بذلك بين الموهبة الفنية والدراسة الأكاديمية للتراث الذي قدمته في أغنياتها.
لماذا ابتعدت ليلى نظمي عن الفن؟
رغم النجاح الذي حققته ليلى نظمي في الأغنية الشعبية، فإنها قررت في مرحلة لاحقة الابتعاد عن العمل الفني، موضحة في تصريحات سابقة أن أجواء الوسط الغنائي لم تعد تناسبها.
كما رأت أن انتشار الأغنيات ذات الإيقاعات السريعة لم يعد يتفق مع طبيعة الفن الذي اعتادت تقديمه، لتختار الابتعاد بدلًا من الاستمرار في تقديم أعمال لا تشعر بأنها تعبر عنها.
وسبق أن تحدثت ليلى نظمي عن تجربتها مع السينما، موضحة أن المخرجين أقبلوا على الاستعانة بها بعد نجاح أغنيتي “إدلع يا عريس” و”ما أخدش العجوز أنا”، قبل أن يتراجع حضورها السينمائي بعد ذلك.
أزمة “أما نعيمة”.. لماذا اعترضت ليلى نظمي على إعادة تقديمها؟
من المواقف التي أثارت اهتمامًا في مسيرة ليلى نظمي اعتراضها على إعادة تقديم أغنيتها الشهيرة “أما نعيمة” بصوت المطربة اللبنانية مروى.
وأعلنت ليلى نظمي وقتها رفضها لإعادة تقديم الأغنية، وهددت باللجوء إلى القضاء لوقف إذاعتها بصوت مروى، في موقف عكس تمسكها بالأغنيات التي ارتبطت باسمها وبالطريقة التي قدمت بها هذا اللون الشعبي.
ليلى نظمي توجه رسالة إلى أنغام
وفي إحدى حلقات برنامج “حوار صريح جدًا”، وجهت ليلى نظمي رسالة إلى الفنانة أنغام، مطالبة إياها بالابتعاد عن الدخول في خلافات مع زميلاتها، وقالت لها: “أنتي صوتك حلو خلي كمان طبعك حلو”.
وجاءت تصريحاتها في إطار حديثها عن الوسط الفني والعلاقات بين الفنانين، لتكشف عن رؤيتها الخاصة لطريقة تعامل المطربين مع بعضهم البعض.
ماذا قدمت ليلى نظمي في السينما والتليفزيون؟
لم تقتصر مسيرة ليلى نظمي على الغناء، إذ شاركت في عدد محدود من الأعمال السينمائية، وظهرت للمرة الأولى على شاشة السينما عام 1969 من خلال فيلم “يوم واحد عسل” أمام نيللي ومحمد عوض.
كما شاركت في عدد من الأفلام الأخرى، من بينها “آنسات وسيدات” و”الشيطان لا يدق بابك”، إلى جانب حضورها في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسلي “الحب على الطريقة الفولكلورية” عام 1971 و”أغراب” عام 1976، وكان الأخير من آخر أعمالها الفنية.
ليلى نظمي والحجاب.. ما قصة قرارها؟
ارتبط ابتعاد ليلى نظمي عن الوسط الفني لاحقًا بظهورها بالحجاب، ووفقًا لما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي، جاء قرار ارتدائها الحجاب بعد نصيحة من ابنها، الذي كان من تلاميذ الداعية عمرو خالد.
وبحسب الرواية المنشورة، استمعت ليلى نظمي إلى شريط يتحدث عن الحجاب، ثم ذهبت في رحلة عمرة، وعادت بعدها مرتدية الحجاب.
أزمة قضائية جمعت ليلى نظمي وإنجي شرف
شهدت حياة ليلى نظمي أيضًا أزمة قضائية في عام 2009، بعدما أقامت الفنانة وابنتها هبة شريف دعوى ضد الفنانة إنجي شرف، على خلفية تصريحات وخبر نشرته إنجي شرف تناول خلافًا بينها وبين هبة شريف بشأن حيازة محلين للملابس الجاهزة في مصر الجديدة.
ووفقًا لما نشر عن القضية، صدر حكم بتغريم إنجي شرف 35 ألف جنيه، بينما برأت المحكمة ابنة ليلى نظمي لاحقًا من تهمة السرقة التي كانت قد ارتبطت بالواقعة.


